اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مقبرة الباب الصغير وتعرف بين الناس باسم مقبرة باب الصغير أحد أشهر مقابر مدينة دمشق الإسلامية وأكبرها، وغالبًا ما تتوراث العائلات القبور فيها ويُدفن بها الموتى حتى يومنا هذا.
تُعتبر مقبرة الباب الصغير من أقدم المقابر ويرجع تاريخها إلى السنوات الأولى لدخول الإسلام"، يقول الباحِث وأستاذ الآثار إياد يونس، مُضيفًا إنها "أسّست سنة 13 للهجرة، 670 ميلادي، وهي من أشهر وأكبر مقابر دمشق". وتأتي أهمية هذه المقبرة كونها بقيت منذ الفترات الأولى لدخول الإسلام إلى وقتنا الحالي، وتقع في مدينة دمشق بالقرب من البوابة القديمة للمدينة التي تسمّى الباب الصغير، وضمّت العديد من الشخصيات الإسلامية والدينية والفكرية كما ذكرتها المصادر أو المراجع إضافة إلى المشاهدة الأثرية بالعين المُجرّدة.
في مقبرة الباب الصغير أضرحة الكثير من الشخصيات التاريخية المهمة إلى جانب العديد من الشخصيات ذات منزلة إسلامية رفيعة، مثل:
وهي سكينة بنت الإمام الحسين ، فذكر البعض رجوعها لدمشق وذكر البعض إلى أنها سكينة بنت الحسين ذي الدمعة وذكر السيد محسن الأمين العاملي أنها سكينة بنت الملك لإحدى الملوك المسى بنته سكينة وأضاف البعض أنها سكينة بنت الإمام علي وفي رأي آخر أنه مقام وليس ضريح ويستدلون بأن الميت شرعاً يجب أن يكون رأسه إلى جهة الغرب ورجلاه إلى جهة الشرق ليكون وجه إلى القبلة وذلك في مثل هذه المناطق التبي تقع القبلة إلى جهة الجنوب والمقام أو المشهد هو أثر للشخص بمعنى أن طاف أو وقف أو جلس أو حتى سكن فيه أو أقام فيه
قال السيد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة :
«اما القبر المنسوب إليها بدمشق في مقبرة الباب الصغير فهو غير صحيح لاجماع أهل التواريخ على أنها دفنت بالمدينة ويوجد على هذا القبر المنسوب إليها بدمشق صندوق من الخشب كتبت عليه آية الكرسي بخط كوفي مشجر رأيته وأخبرني الثقة العدل الورع الزاهد العابد الشيخ عباس القمي النجفي الذي هو ماهر في قراءة الخطوط الكوفية بدمشق في رجب أو شعبان سنة 1356 ان الاسم المكتوب باخر الكتابة التي على الصندوق سكينة بنت الملك، بلا شك ولا ريب. وكسر ما بعد لفظة الملك، فالقبر إذا لاحدى بنات الملوك المسماة سكينة.».