اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان للعقاد ندوة أدبية شعرية في "البلاغ الأسبوعي" بميدان الأزهار، وفي هذه الندوة التقى حسن ـ وهو طالب ـ عددًا من الطلبة الشعراء، من أمثال محمود غنيم وعبد العزيز عتيق وفايد العمروس وسيد قطب وأحمد يوسف بدر، غير أن حسن انصرف عن هذه الندوة لاحقًا إلى ندوة المقتطف.
دأب محمد عبد الغني حسن على ارتياد ندوة "المقتطف" (أو ندوة الأستاذ فؤاد صروف)، وفيها التقى العديد من أعلام الفكر والأدب والعلم في مصر آنذاك، ومنهم الدكتور محمد شرف، والدكتور أحمد عيسى، ومصطفى صادق الرافعي، وكامل كيلاني وإسماعيل مظهر وإدوار فارس (قبل أن يغير اسمه إلى بشر فارس) والدكتور أحمد زكي أبو شادي، والشيخ طنطاوي جوهري، والدكتور عبد الرحمن الشهبندر، وأمين المعلوف، والدكتور محمد أسعد طلس وأحمد عارف الزين (صاحب مجلة العرفان) وعيسى إسكندر المعلوف والشيخ أحمد محمد شاكر. وقد ظل حسن على دأبه في حضور تلك الندوة حتى سافر للدراسة في إنجلترا، ولم يلبث عقب عودته أن عاود التردد على ندوة المقتطف، غير أن قيام الحرب العالمية الثانية سنة 1939، وانشغال صروف عن المقتطف بغيره، فتوقفت الندوة. ويقر حسن بفضل ندوة المقتطف في توجيهه الأدبي.