اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وظيفة اجتماعية وسياسية في عصر التنوير كانت تعقد في الصالونات الأدبية. وهو تقليدي ثقافي وجد في فرنسا منذ عهد الملك لويس الرابع عشر عندما كان يجتمع بشكل دوري لدى سيدة العالم على منضدة الحكماء.
نُظمت اللقاءات الثقفية بين النبلاء والإصلاحيين الأرستقراط الفرنسيين الذين كانوا يدعون دائمًا لمنازلهم المفكرين المعروفين أو غير المعروفين لمناقشة قضايا أو مواضيع خاصة، كما كان الحال في صالون مدام جيوفرين، الت كانت تدعوا كبار الشخصيات الأدبية والفلسفية مثل ماريفوكس، ديدرو، جريم، هلفتيوس أو في صالون البارون هولباتش، أول رئيس لفندق الفلسفة، الذي التقى في بيتة ديدرو وكوت دالمبرت وهلفتيوس ومارمونتيل وراينال وجريم والقس غالين وفلاسفة آخرين. وفي العموم كان يقرأ في الصالونات أعمال قضائية سياسيًا هرطقية عن الإستبداد الملكي أو مناقشة كل ما يدور خارج عالم الصالونات. في هذا المناخ الثقافي كان للمرأة دور بارز، إذ أضحت صاحبة الصالون، واستطاعت ان تسهم في نشر الفكر التنويري، وأثبتت أن للمرأة قدرات فكرية للمرأة توازي ما للرجل، وأنها ليست حكرًا على الرجل دون المرأة.