English  

كتب list of ismaili imams

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قائمة أئمة الإسماعيلية (معلومة)


الإمام عند الشيعة الإسماعيلية هو خليفة النبي محمد نبي الإسلام والمرجع الرئيس للمسلمين طبقا للمفهوم الشيعي للإمامة. عهد الأئمة المستورين هو عهد ظهر بعد وفاة جعفر الصادق وتبعه الأئمة المستورين الذين لا يعلمهم إلا خواص الشيعة الإسماعيلية وهم: محمد الكتوم، الوافي أحمد، التقي محمد، الزكي عبد الله وانتهى هذا الدور بظهور عبيد الله المهدي في المغرب وتأسيس الدولة الفاطمية. وتبعه عدة عدة أئمة ظهور وهم حكام الدولة الفاطمية.

ولكن هنالك خلاف في الإمام تبدأ من الحاكم بأمر الله الذي أعلنه أتباعة في غيبة وأنه المهدي المنتظر سيظهر ويملأ اللأرض عدلا وقسطا كما ملأت ظلما وجورا وهم يسمون الدروز

ونشب خلاف آخر في من هو الإمام بعد المستنصر بالله حيث انتخب البعض نزار كإمام بينما انتخب البعض شقيقة الأصغر المستعلي بالله كإمام

وهرب ابن نزار الهادي بن نزار إلى آلموت وأعلن داعيته حسن الصباح أن الهادي بن نزار إمام مستور

وحصل انقسام آخر في من هو الإمام بعد الآمر بأحكام الله فمنهم من انتخب ولي عهد الآمر وهو الطيب أبو القاسم كإمام بينما انتخب البعض الحافظ لدين الله كإمام

وعندما هرب الطيب أبو القاسم إلى اليمن أعلن أنه إمام مستور وأن نسله مستور لحين قيام المهدي من نسله وهم يسمون البهرة

ومرت إمامة النزارية في آلموت مستورة وهم بالترتيب التالي:

  • الهادي بن نزار (مستور).
  • المهتدي بن الهادي (مستور).
  • حسن القاهر (مستور).
  • حسن الثاني ابن القاهر: أول إمام يعلن عن نفسه في قلعة ألموت.

وظهر الإمام المستور من نسل نزار المصطفى لدين الله وحصل انقسام آخر في النزارية بعد استسلام ركن الدين خورشاه ابن محمد الثالث، استسلم لهولاكو خان سنة 1256 وقتل أثناء عودنه من عند قوبلاي خان وتبعة شمس الدين محمد شاه الذي إقسمت النزارية من بعده

بعد سقوط ألموت في يد المغول انقسم النزارية إلى فرق تتبع كل منها إماما من سلالة أئمة ألموت وهم مؤمنية وأغاخانية

المؤمنية الّتي ذهبت إلى إمامة مؤمن بن محمد ثم توالت الإمامة في نسله عبر العصور إلى أن انتقلت إلى الإمام محمد بن حيدر (الأمير الباقر) (1179 ـ 1210 هـ)وقالت أنه مستور,

أئمة الإسماعيلية الفاطمية

يؤمن الإسماعيليون الفاطميون بأن الإمامة استمرت بعد إسماعيل ابن جعفر وابنه محمد بخلاف الإسماعيلية السبعية الواقفة والقرامطة، وفيما يلي أسماء أئمتهم :

توفي الإمام المستنصر بشكل مفاجئ ولم يعين من يخلفه في الإمامة من أبنائه فنشب خلاف بين من رؤوا أن ابنه نزار هو الأحق بالخلافة وبين من رؤوا أن أحمد هو الأحق. كان وزير المستنصر القوي الأفضل شاهنشاه مؤيدا للمستعلي وأكثر الأطراف المتنازعة نفوذا، مما حسم الخلاف لصالح هذا الأخير وأدى إلى سجن نزار وموته لاحقا في السجن وخروج ابنه الهادي بن نزار في أتباعه إلى آسيا الوسطى محدثين بذلك انشقاقا جديدا في الإمامة، بين مستعلية ونزارية.

أئمة الإسماعيلية الفاطمية المستعلية

سنة 524ھ (1130م) اغتال النزاريةُ منصور الآمر بأحكام الله بن أحمد المستعلي بالله انتقاما لما يعتقدون أنه اغتصاب للعرش الفاطمي، ولم يكن قد سَمَّى خليفة، فاختلف البيت الفاطمي في مصر فيمن يخلفه، فرأى بعضهم أن الطيب أبي القاسم ابن منصور هو الإمام فعرفوا بالطيِّبية، بينما بايع آخرون الحافظ لدين الله ابن عم الآمر بأحكام الله، فعرفوا بالحافظية. وبموت آخر إمام للحافظية وهو الإمام سليمان بدر الدين في السجن دون أن يخلف أبناء سنة 1248 انهت قائمة الأئمة الحافظية واندثرت طائفتهم مع نهاية القرن الرابع عشر، أما الطيبية فقد تحول اسمهم لاحقا إلى البهرة وانقسموا فيما بينهم إلى بهرة داودية وسليمانية وعلوية.

أئمة الإسماعيلية الفاطمية النزارية

بعد وفاة الإمام محمد شمس الدين انقسم النزارية إلى فريقين الأول يسمى "المؤمنية" أي أتباع الإمام مؤمن علاء الدين الابن الأكبر لمحمد شمس الدين والثاني "القاسمية"، يرى المؤمنية أن الإمام محمدشمس الدين توفي دون أن يختار واحد من أبنائه ليرث عنه الإمامة وبدلك تنتقل الإمامة إلى ابنه الأكبر الإمام مؤمن علاء الدين مثلما حصل سابقا بعد موت المستنصر دون التنصيص على الإمام من بعده فاختار النزارية الإمام نزار المصطفى لكونه الابن الأكبر، في حين يرفض القاسمية هدا الموقف.

يرى المؤمنييون أن الإمامة مع الإمام محمد الباقر الثاني دخلت في مرحلة الستر وأن الأئمة المستورين لايزالون متواصلون إلى يومنا هدا وأنه سأيتي اليوم الدي يخرجون فيه من دور الستر الثالث إلى الإمامة العلنية حتى أنهم أرسلوا رسلا إلى الهند سنة 1887 إلا أنهم لم يتمكنوا من الاتصال بأي من السلالة. لا يزال أتباع هده الطائفة موجودون في مصياف وجبل قدموس بسوريا.

في تونس توجد أسرة تنتسب للإمام محمد الباقر الثاني ويقولون أنهم الورثاء الشرعيون للإمامة من بعده ويعتقدون أنهم في مرحلة الستر من زمن الإمام محمد الباقر الثاني، ترى هده الأسرة أن الأئمة الآغاخانية هم أئمة استيداع وليس أئمة استقرار تماما مثل أئمة الإثني عشرية كما ويعارضونهم في عدة قرارات جوهرية مشت عليها الأسرة الآغاخانية من بروزها على حساب الأسرة المؤمنية، وقائمة أئمتهم كالآتي :

وهنا لابد من الإشارة إلى أن أغلب الشيعة الإسماعيلية النزارية كانوا حتى بداية القرن التاسع عشر مؤمنيين نظرا لكون مؤسس المؤمنية أي الإمام مؤمن علاء الدين هو الابن الأكبر لمحمد شمس الدين الدي لم يوصي بخليفة له في الإمامة بالإضافة إلى كون أئمة القاسمية مستورين مند دخولهم تحت غطاء الصفويين، وبدخول أئمة المؤمنية في دور الستر وإعلان آغا خان الأول عن إمامته وخروجه بها عن الستر ابتدأ النزاريون بالتحول شيئا فشيئا من المؤمنية إلى القاسمية الآغاخانية ليصبح اليوم أغلب النزاريين من الآغاخانية.

المصدر: wikipedia.org