English  

كتب list of assassinations

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

لائحة الاغتيالات (معلومة)


بدأ "شيخ العرب" في تصفية عدد من الأفراد، بدعوى أنهم تعاملوا مع الاستعمار الفرنسي. ففي سنة 1959، قام باغتيال رجلين من جهاز الأمن بعدما اشتكى له أهالي منطقة سوس من بطشهما، وكان أحدهما،"كويزا لاسورطي"، قاتل علال بن عبد الله، الذي حاول اغتيال محمد بن عرفة في 11 شتنبر 1953، كما أصدر شيخ العرب حكما بالإعدام في محكمة شعبية بحق ضابطين من جيش التحرير اتهما بسلسلة من جرائم الاغتصاب في الجنوب. قطع كل صلاته بجيش التحرير بعد أن تزايدت انتقاداته اللاذغة لزعمائه. فقام بتأسيس ما عرف بالجبهة المسلحة من أجل الجمهورية المغربية. وأصدرت محكمة تارودانت في حقه حكما غيابيا بالإعدام.

يروي مومن الديوري في كتابه حقائق مغربية عن صديقه شيخ العرب، أنه رآه يبكي مرة واحدة عندما شاهد علال الفاسي في استقبال بالقصر الملكي كان ينقله التلفزيون المغربي وهو يركع للملك الراحل الحسن الثاني ليقبل يده.

في سنة 1962، اجتمع شيخ العرب بالمهدي بن بركة في لقاء نظمه صديقه مومن ديوري بعد أن نجح في إقناعه بأن التحالف مع الزعيم اليساري من شأنه أن يعرف بحركات الكفاح المسلح خارج المغرب ويمنحها الاعتراف الدولي في إطار أنشطة مؤتمر القرات الثلاث.

استطاع "شيخ العرب" أن يصنع لنفسه بنية مسلحة مهمة، فتحول بين 1960 و1964 إلى الرجل المطلوب رقم واحد في المغرب. ففي 16 يوليو 1963 كشفت الأجهزة الأمنية عن "مؤامرة" تورط فيها شيخ العرب إلى جانب الفقيه البصري بإعداد لائحة أسماء خططوا لتصفيتها، من بينها أحمد رضا كديرة ومحمد أوفقير والمحجوبي أحرضان والمحجوب بن الصديق بوصفهم متعاونين مع الفرنسيين. فوجهت إلى الجميع تهمة تشكيل تنظيم مسلح والتخطيط لتصفية شخصيات عمومية. حاصرت قوات الأمن في ذلك اليوم مقر الكتابة العامة لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. وفي أغسطس 1963 تمكن من الفرار إلى الجزائر. واتهم بالمشاركة في مؤامرة ضد حياة الملك الحسن الثاني، تلقّى فيها شيخ العرب حكما غيابيا بالإعدام، بمعية ابن بركة، في 14 مارس 1964.

لم يتلقّى الدعم العسكري الذي كان يرجوه في الجزائر، بعد انتهاء حرب الرمال وتوقيع السلام بين الحسن الثاني وابن بلة.

المصدر: wikipedia.org