الوقوف على حقيقة الظواهر، والعناصر التي تتألف منها والأسس القائمة عليها.
الوقوف على الوظائف التي تؤديها في مختلف مظاهرها وفي شتى المجتمعات الإنسانية.
الوقوف على العلاقات التي تربطها بعضها ببعض، والعلاقات التي تربطها بما عداها من الظواهر، كالظواهر الاجتماعية والنفسية والتاريخية والطبيعية.
الوقوف على أساليب تطورها واختلافها باختلاف الأمم والعصور.
كشف القوانين التي تخضع لها في جميع نواحيها والتي تسير عليها في مختلف مظاهرها (القوانين التي تسير عليها في تكونها ونشأتها وأدائها لوظائفها وعلاقاتها المتبادلة وعلاقتها بغيرها وتطورها وما إلى ذلك) وهذا الغرض هو الأساس لبحوث علم اللغة بل هو الغرض الفذ للغة، والأغراض السابقة ليست في الواقع إلا وسائل للوصول إليه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل