English  

كتب linguistic forms

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأشكال اللغويّة (معلومة)


عادةً ما تُعقد المقارنة بين الالتباس اللغوي والالتباس الدلالي (السيمانطيقي). يمثّل الأول وجود خيارٍ بين عدد محدود من التفسيرات ذات المعنى والمعتمدة على السياق. بينما يمثّل الالتباس الدلالي الخيار بين أي عددٍ من التفسيرات المحتملة، والتي لا يوجد لأيّ منها معنى معياري متّفق عليه. يرتبط هذا النوع من الالتباس بشكل وثيق بالغموض.

قد يمثّل الالتباس اللغوي مشكلةً في القانون، إذ يكتسب تفسير الوثائق المكتوبة والاتفاقيات الشفوية درجة قصوى من الأهمية.

الالتباس المعجمي

يتعلق الالتباس المعجمي (المفرداتي) لأي كلمة أو عبارة بكونها تحمل أكثر من معنى في اللغة التي تنتمي إليها الكلمة. تُشير كلمة «المعنى» هنا إلى أي تعريف يجب أن يذكره المعجم الجيّد. على سبيل المثال، فكلمة bank في اللغة الإنجليزية لها عدة تعريفات معجمية محددة منها «المصرف» و«ضفة النهر».

في الحالة العادية، يوضّح السياق الذي تُستخدم فيه الكلمة الملتبسة أيّ المعاني هو المقصود. لكن لا تقدم بعض السياقات اللغوية معلوماتٍ وافيةً تفيد في إزالة الالتباس عن الكلمة المستخدمة.

يمكن التصدي للالتباس المعجمي من خلال المناهج الخوارزمية التي تزاوج بين المعاني المناسبة للكلمة في السياق.

يُوجِب استخدام الكلمات التي تحمل أكثر من معنى على الكاتب أو المتكلّم أن يوضّح السياق الذي يستخدمه، وفي بعض الأحيان عليه أن يوضّح المعنى الذي يريده (وفي هذه الحالة، كان عليه أن يستخدم مصطلحاً أقلّ التباساً). يكون هدف التواصل الواضح المُوجَز ألّا يواجه المتلقّون مساوئ الفهم بخصوص الرسالة المطلوب إيصالها لهم. يُستثنى من ذلك السياسيّون الذين يراوغون في كلماتهم ومصطلحاتهم ليحوزوا على تأييد ناخبين من عدّة دوائر انتخابية لديها رغبات متعارضة ويريدون من مرشّحهم إنفاذها.

يُعتبر الالتباس في المعاني أداةً فعّالة في العلوم السياسية.

الالتباس الدلالي والالتباس النحوي (التركيبي)

يقع الالتباس الدلالي عند انتزاع كلمةٍ أو عبارة أو جملة من سياقها الأصلي فتحملُ أكثر من تفسير.

يقع الالتباس النحوي عندما يكون للجملة الواحدة أكثر من معنى بسبب هيكلية الجملة (تركيبها). يحصل هذا بسبب وجود عبارةٍ ظرفيّة، مثلاً.

في اللغات المحكيّة، يحصل الكثير من الالتباس والإبهام بسبب اللفظ، ووجود أكثر من طريقة لترتيب الأصوات داخل الكلمات.

يجدر بالذكر أنه مِن أساليب الكناية أن يُشار إلى كيانٍ باسم كيانٍ آخر ينوب عنه (مثلاً، وول ستريت تعني سوق البورصة الواقع في ذلك الشارع، أو قطاع الاقتصاد الأمريكي ككلّ).

باستخدام مصطلحات السيميوطيقيا المعاصرة، يمكننا القول إنّ الكناية عبارةٌ عن وظيفةٍ أو عمليّة تشمل أي تبديل للكلمة قد يكتنفه الغموض في حال استخدامه في حالة القُرب السياقي (كون الكلمة قريبةً من الكلمة التي تنوب عنها).

المصدر: wikipedia.org