اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثمة مصدرين للضعف في أي نظام للتعديل النبضي الشفري:
ونظرًا لاعتماد العيّنات على عامل الزمن time، فإننا نجد أن توافر ساعة توقيت دقيقة أمر ضروري من أجل الاستخلاص الدقيق للإشارة. فإذا لم تكن ساعة التشفير أو فك التشفير مستقرة، فإن انجراف التردد frequency drift سوف يؤثر بشكل مباشر على جودة مخرجات الجهاز. ولا تمثل الاختلافات الطفيفة بين ترددات ساعة التشفير وساعة فك الشفرة أي مشكلات كبيرة؛ ذلك أن الأخطاء الصغيرة المستقرة لا تكون قابلة للملاحظة. ويصبح خطأ الساعة مشكلة كبيرة فقط إذا لم تكن الساعة مستقرة. حيث تتسبب أي ساعة منجرفة، حتى مع الأخطاء الصغيرة نسبيًا، في حدوث تشوهات واضحة للغاية في الإشارات الصوتية والمرئية.
معلومات إضافية: تتطلب بيانات التضمين النبضي الشفري الخاصة بإشارة معينة ذات ترددات ساعة غير قابلة للتأثر وجود ساعة توقيت دقيقة عند الطرف التشفيري لضمان استخدام كافة البيانات في تيار مستمر بدون أن يحدث نقص أو تكدس في امتلاء مخزن الإشارات المؤقت. وأي تفاوت في الترددات سوف يكون مسموعًا عند المخرج نظرًا لأن عدد العينات لكل فترة زمنية لا يمكن أن يكون صحيحًا. ويمكن توجيه سرعة البيانات في أي قرص مدمج من خلال سيرفو servo يقوم بضبط سرعة دوران القرص: وهنا تكون ساعة المخرجات هي الساعة الرئيسية. أما بالنسبة لكافة الأنظمة "الرئيسية الخارجية" مثل DAB، يجب تشفير تيار المخرجات بساعة متجددة ومتزامنة بشكل دقيق. وعندما يختلف معدل التعيين المرغوب للمخرجات عن ساعة تدفق البيانات الداخلة يكون من اللازم إدخال محول لمعدل التعيين في السلسلة لتحويل العينات إلى حقل الساعة الجديدة.