English  

كتب limit gatherings

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحد من التجمعات (معلومة)


غلق جميع المدارس والجامعات

في 12 مارس 2020، أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بتقديم العطلة الربيعية وإغلاق جميع المدارس (يشمل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي) والجامعات، مراكز التكوين المهني، الزوايا والمدارس القرآنية، أقسام محو الأمية، مُستثنيا المؤسسات الجامعية التي سوف تجرى بها الامتحانات الاستدراكية،

بتاريخ 14 مارس 2020 قررت عدة جامعات على غرار جامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي، وجامعة فرحات عباس ومحمد لمين دباغين بسطيف تأجيل الامتحانات الاستدراكية ومختلف النشاطات البيداغوجية إلى تاريخ 5 أبريل 2020.

فتوى حول صلاة الجماعة ودفن موتى كورونا

في 17 مارس 2020،في تصريح ليوسف بلمهدي، وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر، قررت لجنة الفتوى تعليق صلاة الجمعة والجماعة، وغلق المساجد في جميع أنحاء البلاد.

في 25 مارس 2020 أكدت لجنة الفتوى، لدى وزارة الشؤون الدينية، في بيان لها، «بما أن وزارة الصحة، أخذت على عاتقها التكفل بغسل الموتى المصابين بكورونا، وتكفينهم ودفنهم، ووضعت جملة من الإجراءات الوقائية الصارمة، فإنه يجب شرعا احترام هذه الإجراءات والالتزام بها حفاظا على الأنفس»، وقالت اللجنة أن جمهور العلماء اتفقوا على أن غسل الميت من فروض الكفاية التي إذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

ودعت لجنة الفتوى إلى

  • وضع الجثة في تابوت مغلق محكم قبل أي عملية نقل،
  • تعيين فرد أو اثنين فقط من عائلة الميت لحضور الجنازة،
  • عدم السماح لأهل الميت برؤيته إلى بعد تجهيزه مع منع لمسه.
  • ضرورة استرجاع وتجميع الأغراض التي يكون قد استعملها الميت قبل موته كالفراش والألبسة ووضعها في كيس بغرض حرقها، مشددة على
  • تنظيف الغرف وملحقاتها التي يشك في تعرضها للعدوى، * تنظيف وتعقيم أغراض الميت التي استعملها مثل الأواني وغيرها.
  • حرق جميع الأفرشة التي تلطخت بإفرازات جسم الميت،
  • ارتداء الأشخاص المكلفين بنقل الجثة لقفازات خاصة
  • إنزال الجثة بشكل بطئ داخل القبر.
  • غسل الأيدي جيدا على الاشخاص الذين شاركوا في عملية نقل ودفن الجثة،
  • الحفاظ على مسافة الأمان بنحو متر أثناء القيام بصلاة الجنازة على الميت.
  • منع على الأشخاص المصابين بعلة أو مرض حضور مراسم الجنازة،

فتوى حول صلاة العيد

في 13 مايو 2020، أفتت اللجنة الوزارية للفتوى بأداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت جماعة بين أفراد الأسرة الواحدة أو فرادى، ويمكن أداؤها لأصحاب المداومات في أماكن العمل في حدود المتاح لهم. في 15 مايو 2020، كشفت اللجنة الوزارية للفتوى عن كيفية أداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت، بعد تعذر أدائها في المساجد بسبب جائحة كورونا، حيث جاء في بيان للجنة أن «صلاة العيد تصلى كما تصلى مع الإمام، ركعتين يكبر في الأولى سبع تكبيرات، بما فيها تكبيرة الإحرام، وفي الثانية ست تكبيرات بما فيها تكبيرة القيام...ويقرأ في كل ركعة الفاتحة مع سورة جهرا، ولا تُشرع خطبة العيد في البيوت». وأن صلاة العيد، يبدأ وقتها بحل صلاة النافلة، أي بعد شروق الشمس بنحو نصف ساعة، ويمتد إلى الزوال.

إجراءات التحضير لفتح المساجد

في 17 مايو 2020، أعلن وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي إطلاق حملة وطنية لتعقيم المساجد في إطار تدابير مواجهة فيروس كورونا، دون أن يوضح إن كانت الخطوة تمهيدا لإعادة فتحها للصلاة، من جهة أخرى وجه مدراء الشؤون الدينية تعليمات للأئمة واللجان الدينية بالشروع في التحضيرات لإعادة فتح المساجد لإستقبال المصلين بالعمل على نزع السجاد كليًا والتعاون مع مصالح البلدية والمجتمع المدني لتنظيف وتعقيم قاعات الصلاة ووالتعليم القرآني ودورات المياه .

في 19 مايو 2020، فند المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف لخميسي بزاز فتح المساجد حاليًا بعد إطلاق حملة وطنية لتعقيمها، قائلاً: «ليس لدينا تاريخ محدد لعودة الصلاة في المساجد، والحملة هي مجرد استعداد لأي قرار في الأفق».

تسريح نصف العمال

في 17 مارس 2020، في إطار اجتماع تكميلي لجلسة العمل بخصوص تفشي فيروس كورونا في البلاد أصدر المجتمعون بالرئاسة في إطار الحد من انتشار الوباء عددا من القرارات وتطبيق العزل على حالات الإصابة سواء كانت مشبوهة أو مؤكدة، ومنها:

  • تسريح نصف من الموظفين والاحتفاظ فقط بمستخدمي المصالح الحيوية الضرورية مع الاحتفاظ برواتبهم.
  • تسريح النساء العاملات اللواتي لهن أطفال صغار.

في 21 مارس 2020، أصدر الوزير الأول، عبد العزيز جراد مرسوما تنفيذيا يحدد كيفيات تطبيق الإجراءات التي أقرها رئيس الجمهورية. والرامية إلى الوقاية من انتشار وباء كورونا (كوفيد-19) ومكافحته، نشر المرسوم (رقم 20-69) في العدد 15من الجريدة الرسمية

في 23 مارس 2020 قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اثر انعقاد اجتماعاللمجلس الأعلى للأمن بجملة من الإجراءات الجديدة وتكملة للإجراءات المنصوص عليها في المرسوم التنفيذي رقم 20-69 المؤرخ في 21 مارس 2020 ومنها:

  • يُطبق إجراء تسريح 50 بالمائة من العمال كذلك في القطاع الاقتصادي والخدمات العمومية والخاصة، بحيث سيتم دراسة الخسائر المنجرة عن هذا الإجراء لتتكفل بها الدولة في وقت لاحق.

اصدر الوزير الأول عبد العزيز جراد بتاريخ 21 مارس 2020 مرسوما تنفيذيا للإبقاء على عمال القطاعات الحيوية وهي:

  • الصحة
  • الامن الوطني
  • الحماية المدنية
  • الجمارك
  • إدارة السجون
  • المواصلات السلكية ولا سلكية
  • مخابر مراقبة الجودة
  • مصالح البيطرية
  • مصالح النظافة والتطهير
  • الموظفين المكلفين بالمراقبة والحراسة
  • سلطة الصحة النباتية

غلق كلي للمحلات ومكافحة المضاربة

بتاريخ 17 مارس 2020 وفي إطار في الاجتماع التكميلي لجلسة العمل بخصوص تفشي فيروس كورونا في البلاد أصدر المجتمعون برئاسة الجمهورية القرارات التالية

  • غلق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى بصفة مؤقتة، إبتداء من يوم الأحد 22 مارس 2020 على الساعة الواحدة صباحا إلى غاية 4 أبريل 2020 ويمكن رفعها أو تمديدها إذا اقتضت الضرورة.
  • ضبط السوق لمحاربة الندرة بتوفير جميع المواد الغذائية الضرورية.
  • تكليف وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارتي التجارة والفلاحة والتنمية الريفية بتعقب المضاربين واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم بما فيها تشميع مستودعاتهم ومتاجرهم، والتشهير بهم في وسائل الإعلام وتقديمهم للعدالة.

في 23 مارس 2020 قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اثر انعقاد اجتماعاللمجلس الأعلى للأمن بجملة من الإجراءات الجديدة وتكملة للإجراءات المنصوص عليها في المرسوم التنفيذي رقم 20-69 المؤرخ في 21 مارس 2020 وهي:

  • غلق كل المقاهي والمطاعم والمحلات، باستثناء محلات المواد الغذائية (المخابز والملبنات والبقالات ومحلات الخضر والفواكه)
  • غلق قاعات الحفلات والاحتفالات والأعراس العائلية وغيرها.
  • يتعين احترام مسافة الأمان الإجبارية على الأقل 1 متر بين الأشخاص في كافة المؤسسات والفضاءات التي تستقبل الجماهير، بحيث يقع على عاتق الإدارات المعنية الحرص على احترام هذه المسافة واللجوء إلى القوى العمومية إن اقتضى الأمر.
المصدر: wikipedia.org