English  

كتب lifestyle change and heart failure

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تغيير نمط الحياة وقصور القلب (معلومة)


يمكن من خلال اتّباع بعض التعليمات حول تناول الطعام، وممارسة التمارين الرياضية، التخفيف من حدّة أعراض فشل القلب أو قصوره، ومن هذه الأمور التي يُنصح باتّباعها نذكر ما يلي:

  • الإقلاع عن التدخين؛ ويُعزى ذلك إلى الضّرر الكبير الذي يُلحقه التدخين على صحة المريض، فالنيكوتين المتوافر في التبغ يعمل على رفع ضغط الدم وزيادة تسارع دقات القلب، ويقلل من كميات الأكسجين في الدم، بالإضافة إلى الدور الذي يلعبه التدخين في زيادة التصاق الأوعية الدموية التي تغذي القلب وانغلاقها.
  • التخفيف من الوزن، أو المحفاظة عليه ومراقبته؛ حيث إنّ زيادة الوزن أو انخفاضه بشكل مفاجيء قد يكون دليلاً على تطوّر قصور القلب أو فشله.
  • تحديد الكميات المستهلكة من السوائل؛ ففي حالة الإصابة بقصور القلب يعاني المريض من احتباس السوائل، الأمر الذي يُلزِمه بتحديد كميات السوائل التي يتناولها خلال اليوم، وفي بعض الحالات قد يتطلّب الأمر صرف الطبيب للأدوية المدرّة للبول، وذلك بهدف التخلّص من كميات المياه والصوديوم الفائضة في الجسم، وبالتالي تقليل الجهد على القلب.
  • الامتناع عن تناول الكحوليّات.
  • التقليل من الكميات المستهلكة من الكافيين خلال اليوم.
  • تناول الأطعمة الصحيّة التي تحتوي على كميات منخفضة من الدهون المشبعة، والدهون التقابلية (بالإنجليزية: Trans fat)، والكوليسترول، كما يُنصح بالتخفيف من تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم، وتجدر الإشارة إلى أهمية الإكثار من تناول الخضروات والفواكه.
  • المحافظة على النشاط الجسدي، والانتظام على ممارسة التمارين الرياضيّة، وجعلها جزء أساسي من حياة المريض وذلك بعد استشارة الطبيب.
  • التخفيف من التوتر والتحكم فيه، ويمكن ذلك من خلال الاسترخاء في مكان هادئ لمدّة 15-20 دقيقة يومياً مع الحرص على التنفّس بعمق، بالإضافة إلى أهميّة ممارسة اليوغا وتمارين التأمل، ويكون ذلك تحت إشراف الطبيب المعالج.
  • مراقبة ضغط الدم في المنزل بشكل منتظم، مع أهمية تسجيل القراءات، حيث يسهم ذلك في التحكم بضغط الدم وتنظيمه للمريض.
  • الحصول على قدر كافٍ من الراحة والنوم خلال الليل، مع تجنّب تناول الطعام بكميات كبيرة قبل الخلود إلى النوم.
  • الحرص على أخذ المطاعيم اللازمة لتقليل فرصة الإصابة بالإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia)، ويكون ذلك تحت إشراف الطبيب المسؤول، ففي حال الإصابة بالالتهاب الرئوي يزيد الجهد الذي يبذله القلب لضخ الدم والأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم.
  • ارتداء الملابس المناسبة، للوقاية من التعرّض لدرجات الحرارة العالية جداً أو المنخفضة جدّاً، بالإضافة إلى أهميّة تجنّب ارتداء الجوارب الضيّقة التي تقلّل من تدفّق الدم إلى الأرجل وقد تتسبّب بتخثّر الدم.


المصدر: mawdoo3.com