English  

كتب life space

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فضاء الحياة (معلومة)


هناك فكرة ترى أن ظهور سلوك الفرد في أي وقت، لا يحدث إلا داخل العوامل المتعايشة مع فضاء الحياة الحالي أو المجال السيكولوجي. لذلك يعتبر فضاء الحياة مزيجًا من كل العوامل التي تؤثر على سلوك الشخص في أي وقت. لذا يمكن التعبير عن السلوك باعتباره يمثل دالة على فضاء B=ƒ(LS الحياة، علاوة على ذلك فإن تفاعل الشخص (P) مع البيئة (E) ينتج عنه فضاء الحياة ذلك. ويمكن التعبير عنه في صيغة رمزية B=ƒ(LS)=F(P,E) نجد الفكرة القائلة إن تجربة شخصين لموقف ما يمكنها أن تصبح تجربة واحدة عندما يتحدثان معًا، باعتبارها مثالًا على مفهوم فضاء الحياة الأكثر تعقيدًا. لا يحدث ذلك إذا لم يتفاعل الشخصان مع بعضهما، مثل هؤلاء الأشخاص الموجودين في الحجرة ذاتها لكن لا يتحدثون إلى بعضهم. يمكن لهذا الفضاء الممتزج أن يُبنى ما دام الشخصان يتشاركان في مزيد من الأفكار، ويخلقان معًا فضاءً للحياة أكثر تعقيدًا.

البيئة

تشير البيئة كما هو ظاهر في فضاء الحياة، إلى الموقف الموضوعي، الذي يفكر الشخص من خلاله ويسلك. وتُعد بيئة فضاء الحياة (E) ذاتية تمامًا في إطار أي سياق؛ لأنها لا تعتمد فقط على الموقف الموضوعي فحسب، بل تعتمد أيضًا على سمات الشخص (P). ومن الضروري أن نأخذ في الاعتبار كل جوانب بيئة الشخص الواعية وغير الواعية، من أجل رسم خريطة لفضاء حياة الشخص. يجب أن يُنظر إلى تلك الحالة الممتزجة في مجملها، التي تتأثر بالبيئة إضافة إلى منظور الشخص الواعي وغير الواعي. وبينما يمكن النظر لكل جزء بوصفه كيانًا منفصلًا، يجب على المرء أن يأخذ كل المدخلات في الحسبان من أجل ملاحظة مجمل الموقف.

الشخص

استخدم لوين مصطلح الشخص بثلاث طرق مختلفة.

  1. خصائص/ أو سمات الفرد. (الاحتياجات والمعتقدات والقيم والقدرات).
  2. طريقة لتمثيل نفس الحقائق السيكولوجية لفضاء الحياة ذاته أساسًا.
  3. سلوك أو تصرف الذات.

قد يُنظر إلى سلوك الذات بوصفه إدراك الفرد لعلاقاته مع البيئة التي يتصورها.

يؤثر تطور الشخص حتمًا على فضاء الحياة. وعندما يتحمل الشخص التغيرات التي تحدث لجسده أو تغيرات صورته عن نفسه، فيمكن لذلك أن يتسبب في عدم استقرار في منطقة فضاء الحياة. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار في البيئة السيكولوجية أو فضاء الحياة، إلى عدم استقرار الشخص.

السلوك

يخضع أي تغير داخل فضاء الحياة إلى قوانين سيكولوجية. ووفقًا لذلك يمكن النظر إلى فعل شخص ما (P) أو تغير في البيئة (E) نابع من الفعل المذكور بوصفه سلوكًا (B). يمكن لتلك السلوكيات أن تُحدث تأثيرات كبيرة أو صغيرة على إجمالي فضاء الحياة. ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار مهما يكن. ترى نظرية المجال أنه يجب على السلوك أن يُشتق من مجمل الحقائق المتعايشة/ أو المتعاونة. تصنع تلك الحقائق المتعايشة، مجالًا ديناميًا، ما يعني اعتماد حالة أي جزء من المجال على كل جزء آخر منه. لا يشمل ذلك كل من المجالات الفيزيائية والذهنية فحسب، بل يشمل أيضًا القوى غير المرئية مثل المغناطيسية والجاذبية. يمكن توضيح ذلك عبر تخيل الفرق الذي تستطيع قوة ما أن تحدِثه من العمل عن بُعد. فعندما ننظر إلى شيء ما مثل تأثير القمر على الأرض، سيتضح أن هناك تأثير ما حتى وإن كان يعمل من مسافة بعيدة شاسعة. يعتمد السلوك على المجال الحاضر أكثر من اعتماده على الماضي أو المستقبل.

يلعب النمو أيضًا دورًا كبيرًا في سلوك فضاء الحياة. فيتشكل سلوك الفرد في شتى جوانبه منذ بدء حياته حتى وضعه الاجتماعي. يثير ذلك بالطبع النقاش السوسيولوجي المتعلق بالطبع في مقابل التطبع. أظهرت دراسات علم النفس التجريبي وجود تأثير مباشر لغياب أفراد معينين أو حضورهم -داخل فضاء حياة الشخص- على تشكيل الطموح، وهو العامل المحرك للأفعال والتعبيرات (السلوك). يؤدي بالطبع نمو الطفل على الانفتاح على مناطق جديدة غير معروفة من فضاء الحياة. وتتسم الفترات الانتقالية مثل مرحلة المراهقة بتأثير أكبر لتلك المناطق الجديدة. لذا يمكن النظر من الناحية السيكولوجية إلى دخول المراهق لمجموعة اجتماعية أو فضاء حياة جديد، بوصفه دخولًا إلى مجال معرفي غير منظم. يخلق هذا المجال الجديد صعوبة أمام الفرد في معرفة السلوك الملائم داخل المجال. ويُعتقد أن ذلك بمثابة إمكانية إجراء تغيرات في سلوك الطفل والمراهق.

المصدر: wikipedia.org
 
(8)
مساحة

مساحة