English  

كتب life in court

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحياة في البلاط (معلومة)


منذ البداية كان من الصعب لماري التكيف على العيش في رومانيا لهذا السبب كانت هناك خلافات جدلية في الحكومة الرومانية مما آثار لها جو منزلي ملئ بالتعسف. لقد صرحت بأنها لم تُحضر لرومانيا لتُعشق وتُدلل، بل جاءت لتكون جزءاً من آلية الملك كارول؛ بالإضافة لمجيئها للتهذب، للتعلم، وتُدرب وفقاً لمبادئ الرجل العظيم في كل شئ.عندما وصفت أيامها الأولي في رومانيا كتبت قائلة: "بأنها كانت تقضي ساعات طويلة مكتئبة، بينما كان زوجها المفعم بالشباب في الخدمة الحربية" (كل شئ في انزواء في غرف المعيشة). كتبت عمة ماري الإمبراطورة الألمانية الأرملة بأن الملك هو الأكثر هيمنة في عائلته لكنها تخشي بأن تصبح علاقته بزوجته علي المحك، فمثلها كالفراشة بدلاً من الحوم حول الزهر إلا أنها تحرق أجنحتها الجميلة بالقرب من النار. تعلمت ماري اللغة الرومانية، كما أنها طبقت نصيحة والداتها في اختيار الملبس بعناية وإظهار الاحترام للطقوس الأرثوذكسية. أوصي الملك كارول ماري وفرديناند بتقصير دائرة الأصدقاء علي مجموعة معينة فقط، نتيجة لهذه النصيحة شجبت ماري انحياز أهلها للملك وفرديناند، لطالما كان أهلها متخوفين من أي تصرف يدينهما من قبل ابنتهما. صرحت جريدة التايمز الأدبية بأن ماري ثبتت ذاتها منذ ساعة وصولها إلي بورخارست}العاصمة الرومانية{ وكانت حينها تحت وصاية الملك الصارم كارول الأول.

في عام 1896 انتقل فرديناند وماري لقصر Cotroceni Palace الذي شيده المهندس المعماري الروماني Grigore Cerchez، لكن ماري أضافت له بصماتها الخاصة. في السنة التالية أصيب فرديناند بحمي التيفود، كما أنه أصيب بالهذيان لعدة أيام، وبرغم بذل الأطباء جهودهم المضنية؛ إلا أن حياته أصبحت علي المحك. في تلك الأونة تراسلت ماري مع عائلتها في بريطانيا. وكانت خائفة من فقدان زوجها، كما تولي وريث العرش الأمير كارول مقاليد الحكم في سنٍ مبكرة. تمنت العائلة بأكملها الشفاء لفرديناند، وبالفعل تحقق ذلك وذهب هو وماري إلي سينايا حيث توجد قلعة Peleș Castle وذلك من أجل النقاهة، وحينها لم يستطع الزوجان حضور احتفالات اليوبيل الماسي للملكة فيكتوريا في صيف هذا العام. أثناء فترة نقاهة فرديناند قضت ماري معظم وقتها مع طفليها محادثةُ لهم ومقتطفة الأزهار معهم. تم قضاء شتاء 1897/1898 مع العائلة إلامبراطورية الروسية علي شاطئ الريفيرا الفرنسيFrench Riviera, حيث امتطت ماري الجياد رغم درجات الحرارة المنخفضة. بعد وفاة والد ماري عام 1900

التقت ماري بالملازم الأول Gheorghe Cantacuzène_ الذي ينتمي نسبه للعائلة الأميرية الرومانية القديمة التابعة للأمير Șerban Cantacuzino. _ علي الرغم من مظهره الرث، إلا أنه استغل حُسن الدعابة لدية؛ فضلًا عن موهبته في امتطاء الخيل. سرعان ماترعرت العاطفة بينهما، لكنها انتهت بعد معرفة العامة، وبسبب هذا الفعل طُعنت في شرفها؛ لذا دعتها والدتها للمجي إلي مدينة Coburg. في عام 1897 حملت ماري وصرح المؤرخ Julia Gelardi قائلا: "بأن مصير هذا الطفل كان إما الإجهاض أو إلإرسال لدار أيتام عقب ولادته مباشرة". كثرت الأقاويل حول الابنة الثانية لماري-Mignon- بأنها ابنة Cantacuzène وليس Ferdinand. علي مدار السنوات التالية، ترددت شائعات بأن ماري كانت علي علاقة بكلاً من Grand Duke Boris Vladimirovich of Russia،و Waldorf Astor،والأمير Barbu Știrbey،و Joe Boyle. في عام 1903 افتح كلا من فرديناند وماري قلعة Pelișor وقلعة الفن الجديد Art Nouveau في سينايا والتي اختارها الملك كارول من أجل الزوجين الملكيين. وقد علمت ماري بمدي القمع المستخدم لثورة الفلاحين الرومانين في عام 1907، لذا تضامنت معهم في ارتدائها زيهم الشعبي، سواء كان هذا في المنزل أو خارجه ونتيجة لهذا أصبح الزي الرسمي للطبقة العليا.

في 29 من يونيو لعام 1913 أعلنت المملكة البلغارية Tsardom of Bulgaria بشن حرب علي اليونان.

وهكذا أعلنت الحرب البلغارية الثانية في 4 يوليو وبذلك دخلت رومانيا الحرب بالتحالف مع اليونان. استمرت الحرب لأكثر مايزيد عن شهر وزاد الوضع سوءاً بسبب وباء الكوليرا. كما أصيبت ماري بمرض الكوليرا، لكنها اعتبرته نقطة تحول في حياتها حيث مدت إليها يد العون من قبل الطبيبIoan Cantacuzino واخته Pucci –الممرضة بالصليب الأحمر- نتيجةً لذلك سافرت ماري بين كلا من رومانيا وبلغاريا مقدمة يد العون للمستشفيات. ومن شان هذه الأحداث أن تعدها للحرب العظمي. والتي أودت إلي امتلاك رومانيا جنوب Dobrudja بالإضافة للبلدة الساحلية بالجيك Balchik والتي أمددتها ماري بالمقومات لإعدادها نزلاً لها في عام 1924. وبعد فترة وجيزة من الحرب مرض كارول.

في 28 يونيو عام 1914 في العاصمة Sarajevo اغتيل Archduke Franz Ferdinand "وريث الإمبراطورية النمساوية المجرية "Austro-Hungarian Empire وكان ذلك بمثابة صدمة لماري وعائلتها الذين كانوا يقضون عطلتهم في سينيا عند وصولهم الأخبار. في 28 يوليو أعلنت النمسا والمجر الحرب علي صربيا، الذي أسفر لانهيار سلام العالم وتحوله إلي أشلاء. في 3 أغسطس عقد الملك كارول مجلس ولي العهد في سينيا، لكي يقرر عن ما إذا كانت ستشارك رومانيا في الحرب أم لا. علي الرغم من أن الصالح للبلدة هو دعمها لألمانيا ودول المحور؛ إلا أن المجلس الاستشاري رفض ذلك. بعد فترة وجيزة، تفاقم المرض به وأصبح طريح الفراش؛ حتي تمت المناقشة حول التنازل عن عرشه. في النهاية توفي في 10 أكتوبر لعام 1914 وخلفه في الحكم الملك فرديناند.

المصدر: wikipedia.org