اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقريبا بمجرد وصولها في عام 1931، التقت بإدغار سنو الذي وصل إلى الصين في 1929. كان إدغار مستعدا للعودة إلى أمريكا في تلك الفترة، فقد توفيت والدته، وكان هو يعاني من إصابته بالملاريا. لكن لقاءه بهيلين أقنعه بالبقاء في الصين. كانت من كبار معجبي أعماله، وقد جمعت قصاصات بكل مساهماته في الجرائد. في لقائهما الأول، أثرت هيلين على إدغار بطريقة كبيرة عندما عرضت عليه ملفا به قصاصات ورق بأعماله. أرادت هيلين أن توازي مسيرة حياتها العملية مسيرته.
تسبب فيضان نهر اليانغ تسي في ضرر عظيم في شنغهاي بعد وصول هيلين إلى الصين بأقل من أسبوع واحد. كانت هيلين تعمل مراسلة أجنبية لشركة نشر للصحف تسمى نجمة سياتل لدوري سكريبز كانفيلد لتزويدهم بصور «تمجد الشرق المشرق». كان فيضان اليانغ تسي الأسوأ بين الفيضانات في سجل التاريخ؛ إذ تسبب في نزوح 120000 إنسان. لفترة ثلاثة أسابيع، وأودى استمرار الفيضان بحياة 600000 ودمر 12 مليون منزلا.
بعد ذلك بعدة أشهر، اجتاحت القوات اليابانية شنغهاي. كانت هيلين في أرض المعركة تشاهد الأعمال من علو شقتها. كان إدغار في قلب المعركة. لكونه أجنبيا فقد استطاع أن يراقب الأعمال عن كثب بتعرض أقل للمخاطر. أرادت هيلين أيضا أن تختبر الوجود في المعركة بنفسها لتأخذ صورا أفضل للحرب. ساعدها إدغار في الحصول على تصريح للصحافة، وأصبحت هيلين نفسها مراسلة حربية.
كانت هيلين قد خططت للبقاء في الصين لمدة سنة واحدة فقط، ولكن على مدار السنة التالية نشأت قصة حب بين هيلين وإدغار. شكلت حياتهما الخطرة في الصين خلفية لقصة حبهما. في خطاب من شتاء 1932، كتبت هيلين: «أحبه أكثر من أي شخص قابلته في حياتي حتى تلك اللحظة». تقدم إدغار للزواج من هيلين في عيد ميلادها 25. لكن هيلين رفضت؛ لأنها لم ترد لزواجهما المعاناة بسبب «الحالة النفسية للكاتب»، إذ كانت تعمل على كتاب في تلك الفترة. بعد عدة أشهر، تقدم إدغار مرة ثانية فوافقت هيلين. تزوج الثنائي في يوم عيد رأس السنة عام 1932. ستبقى عائلة سنو في الصين لمدة عقد من الزمان.