تعد أحداث الحياة مؤشرا قويا على ازياد معدلات التفكير في الانتحار. وعلاوة على ذلك، يمكن لأحداث الحياة أن تكون إحدى العوامل المرضية المصاحبة للإضطرابات النفسية. وتتفاوت أحداث الحياة بين الأطفال والبالغين، لذلك فإن العوامل المتعلقة بأحداث الحياة التي قد تزيد من خطر التفكير في اإنتحار تتفاوت بين الأطفال والبالغين. وتتجلى معظم أحداث الحياة التي ثبت أنها تزيد من خطر التفكير في الانتحار بما يلي
- مدمن كحول
- قد أظهرت الدراسات أن الأفراد الذين يشربون الكحول تتفشى بينهم ظاهرة التفكير في الانتحار بمعدلات أعلى من أولئك الذين لا يشربون الكحول.
- وهنالك دراسات محددة أظهرت صلة وارتباط التفكير في الانتحار بأولئك الذين يستهلكون الكحول.
- وقد أظهرت الدراسات أن الشرب بشكل منفرد يزيد من خطورة التفكير في الانتحار، وقد تم إثبات أن اولئك الذين يفكرون *في الانتحار يحصولون على كميات كبيرة من الكحول يوميا ويتم احتسائها بشكل منفرد وبالانعزال عن الآخرين.
- بعض الدراسات أظهرت ارتباط التفكير في الانتحار بالباطلة والعزوف عن العمل.
- فقدان الأسرة و/ أو الأصدقاء
- وقد وجدت دراسات أخرى أن استخدام التبغ يرتبط مع الاكتئاب والتفكير في الانتحار
- الحمل غير المخطط له
- البلطجة، بما في ذلك التسلط عبر الإنترنت
- محاولات الانتحار السابقة
- وجود محاولات الانتحار في السابق هي واحدة من أقوى المؤشرات على الانتحار أو التفكير في محاولات الانتحار في المستقبل
- الخدمة العسكرية
- إن الأفراد العسكريين الذين يظهرون أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، بالإضافة إلى أعراض الاضطراب المصاحب للاكتئاب، وكذلك اضطراب تعاطي الكحول، واضطراب القلق العام، تتجلى بينهم معدلات ومستويات أعلى في التفكير في الانتحار.
- العنف المجتمعي
- تغييرات غير مرغوب فيها في وزن الجسم
- النساء: زيادة BMI يزيد فرصة التفكير في الانتحار
- الرجال: انخفاض حاد في مؤشر كتلة الجسم يزيد من فرصة التفكير في الانتحار
- بشكل عام السكان الذين يعانون من السمنة المفرطة تزيد لديهم نسبة التفكير في الانتحار مقارنة بالأفراد الذين لا يعانون من السمنة.
- الاهتمام بصور وعبارات ذات صلة بالانتحار
المصدر: wikipedia.org