اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القوات البحرية الليبية هي القوات البحرية لليبيا تأسست في 2 نوفمبر 1962. تعتبر القوات البحرية الليبية صغيرة نسبيا مقارنة مع قوات دول أخرى متواجدة في البحر المتوسط. تتألف من عدد محدد من الفرقاطات ذات الصواريخ والفرقيطات ومجموعة من زوارق الدوريات لحماية السواحل . كما أنها تعتمد بشكل دائم على معدات مستوردة خارجيا إضافة إلى التدريب.
أول سفينة حربية سلمت للبحرية الليبية كانت الكاسحة "زليطن" في العام 1966 وفي الأعوام اللاحقة انضمت الفرقاطة "طبرق" ثم سفينة الصيانة "زلطن" مع ثلاث زوارق من فئية فوسبر وهى "سوسة، سرت وسبها" والتي تمركزت في طرابلس. وأثناء العام 1969 انضمت الزوارق "غريان، خولان، مراوة وصبراتة" للخدمة متمركزة في بنغازى والزورق "بنينا" متمركزا في طبرق حيث اقتصرت في بدايتها على قدرة محدودة، لكن هذا الأمر تغير بعد مجيئ العقيد معمر القذافي في 1969 فمنذ ذلك التاريخ بدأت ليبيا في زيادة التسلح بأسلحة من أوروبا والاتحاد السوفييتي. تم دمج الجمارك وخفر السواحل في البحرية العام 1970 لتشمل مهمة القوات البحرية جباية الرسوم الجمركية ومكافحة التهريب.
يبلغ عدد أفراد البحرية الإجمالي قرابة خمسة عشر الف فرد.
فرقاطة ذات السواري فرقاطة الهاني
غواصة بدر غواصة الفاتح غواصة احد غواصة المطرقة غواصة خيبر غواصة حنين
خافرت طبرق و ثلاثة خافرات اخرى
سبع كاسحات الغام
سفينة القرضابية اكبرهم و اربعة سفن اخرى
زورق سبها و زورق السداد و زورق غريان و زورق سوسة و زورق سرت و زورق مراوه و زورق الخولان و زورق بنينا و خمسة و عشرون زورق حربي اخرى
مهمة البحرية الأساسية هي حماية الساحل الليبي المتوسطي الذي يصل طوله إلى 1770 كم (1100 ميل)، حيث تم تعزيز هذه القوات في عقد السبعينيات حيث تم شراء 6 غواصات فوكستروت كلاس "Foxtrot class" وهي جيدة التسليح وسريعة، وأيضا قامت ليبيا بشراء 4 طرادت من نوع اساد كلاس assad class من إيطاليا مزودة بصواريخ طويلة المدى مكن نوع اوتومات otomat مزودة أيضا بأجهزة سونار وطوربيدات متطورة، اثنتين منهما فقط لا تزالان في الخدمة، وقد شكلت تلك الغواصات تهديدا رئيسيا للبحرية الأمريكية المتواجدة في البحر المتوسط. في ذات الوقت قامت ليبيا بشراء 4 طرادات من نوع نانوشكا كلاس "Nanuchka class" روسية. والتي تم تسليحها بشكل جيد.
في يناير 2008 قامت السفينة الحربية الروسية "إيفان بوبنوف" بزيارة إلى ميناء طرابلس البحري، حيث مكثت عدة أيام. وقد اعتبر العقيد البحري إيغور ديغالو مساعد القائد العام للأسطول البحري الحربي الروسي أن الأسطول الروسي والقوات البحرية الليبية "استأنفا اتصالاتهما بعد انقطاع طويل" مضيفا أن استئناف الاتصالات مع القوات البحرية الليبية هو بغية "تعزيز التفاهم والثقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط".