سبق لرمطان لعمامرة ان لعب دورا محوريا في الأزمة التي شهدتها ليبيا قبل مقتل رئيسها السابق معمر القذافي على أيدي الثوار، حيث حاول تسويق المبدأ الإفريقي القاضي بعدم السماح بأي تدخل عسكري في ليبيا، كما تطرح من منصبه المذكور سلسلة من الحلول السياسية لتجاوز الأزمة الليبية وقتها.
- في 16 أبريل 2020 أعلن سحب موافقته على الاقتراح الذي قدمه له من طرف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتاريخ 7 مارس 2020 ليكون مبعوثا أمميا ورئيس البعثة في ليبيا، حيث صرح لعمامرة:«...أعطيته موافقتي المبدئية من باب التزامي تجاه الشعب الليبي الشقيق والهيئات الدولية والإقليمية المعنية بإيجاد حل للازمة الليبية...يبدو أن المشاورات التي يقوم بها السيد غوتيريش منذ ذلك الحين لا تحظى بإجماع مجلس الأمن وغيره من الفاعلين، وهو إجماع ضروري لإنجاح مهمة السلم والمصالحة الوطنية في ليبيا»
- في 21 أبريل 2020 صرح الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية الجزائرية ووزير الاتصال محمد السعيد بلعيد أن تحفظ عضو بمجلس الأمن حول ترشيح رمطان لعمامرة لشغل منصب المبعوث الأممي يعود لاعتبارات محلية تحركها بعض الأنظمة ليست لها مصلحة في حل مشكلة الشعب الليبي، وأن هذا يعتبر فشلا للأمين العام للأمم المتحدة.
المصدر: wikipedia.org