اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكون عادةً واجهة برمجة التطبيقات مرتبطة بمكتبة برمجية. تصف هذه الواجهة وتحدد السلوك المتوقع (توصيف) حين تكون المكتبة في طور التنفيذ الفعلي لمجموعة القواعد هذه. يمكن للواجهة الواحدة أن تجري عدة عمليات تنفيذ (أو ألّا تجري أي عملية تنفيذ إذا كانت مجرّدة) على هيئة مكتبات مختلفة تتشارك واجهة البرمجة نفسها.
ويتيح فصل الواجهة عن تنفيذها للبرامج المكتوبة بلغة معينة استخدام مكتبة موضوعة بلغة أخرى. على سبيل المثال، بما أن لغتَي "سكالا" و"جافا" تتحولان إلى كود وحدات البايت (bytecode) المطابق، يستطيع مطوّر "سكالا" أن يستفيد من أي واجهة جافا.
تختلف وجهة استعمال واجهة برمجة التطبيقات باختلاف لغة البرمجة المستخدمة. فواجهة اللغة الإجرائية على غرار "لوا" قد تتكوّن بالدرجة الأولى من روتين أساسي لتنفيذ الكود والتصرّف بالبيانات أو التعامل مع الأخطاء، في حين أن واجهة اللغة الكائنية التوجّهة مثل جافا قد تعطي توصيفًا للأصناف وطرق الأصناف الخاصة بها.
واجهة ربط اللغة هي أيضًا نوع من واجهات برمجة التطبيقات. عند ربط خصائص وإمكانيات لغة معينة بواجهة منفّذة بلغة أخرى، تسمح واجهة ربط اللغة باستخدام المكتبة أو الخدمة المكتوبة بلغة معينة عند التطوير بلغة أخرى. وثمة أدوات تسهّل إنشاء مثل هذه الواجهات، منها أداة "التضمين المبسّط وتوليد الواجهات" SWIG وF2PY (مولّد واجهة من فورتران إلى بايثون).
من الممكن أيضًا أن ترتبط واجهة برمجة التطبيقات بإطار عمل برمجي، حيث يمكن أن يستند إطار العمل إلى عدة مكتبات تنفّذ عدة واجهات لبرمجة التطبيقات، ولكن بخلاف وجهة الاستعمال المعتادة لواجهة برمجة التطبيقات، يتم الوصول إلى السلوك المضمّن في إطار العمل بواسطة توسيع محتواه عبر أصناف جديدة موصولة بإطار العمل نفسه.
فضلاً عن ذلك، فإن آلية التحكم بالتدفق في البرنامج ككل قد تخرج عن سيطرة المتّصل وتصبح تحت سيطرة إطار العمل عبر تغيير وجهة التحكم أو آلية مشابهة.