English  

كتب lgbt rights in spain

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حقوق المثليين في إسبانيا (معلومة)


شهدت حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً (اختصاراً: LGBT) في إسبانيا عدة تغييرات كبيرة في السنوات الأخيرة. كانت العلاقات الجنسية المثلية بين الرومان القدماء في اسبانيا شائعة وسجلت عدة حالان لزواج المثليين وخاصة بين الرجال خلال بداية الإمبراطورية الرومانية، ولكن صدر قانون ضد زواج المثلييين من قبل الإمبراطوريان المسيحيان قنسطانطيوس الثاني وقنسطنس، وخضعت المعايير الأخلاقية الرومانية للتنفيذ منذ القرن الرابع ميلادي. في نهاية المطاف، تأثير المسيحية جعل وجهة النظر النشاط الجنسي بأنه فعل هدفه الوحيد هو الإنجاب، مع اعتبار المثلية الجنسية أحد الأنشطة الجنسية العديدة الخاطئة والتي تعتبر ضد مشيئة الرب. تم لاحقاً إنشاء قوانين تعاقب على السدومية خلال الفترة التشريعية. ومع ذلك، تغيرت المواقف تجاه الحريات الفردية مرة أخرى خلال عصر التنوير الذي أدى إلى إلغاء القوانين المناهضة للسدومية من القانون الإسباني في عام 1822. القوانين تغيرت مرة أخرى مع المواقف الاجتماعية تجاه المثلية الجنسية خلال الحرب الأهلية الإسبانية وفترة ديكتاتورية فرانثيسكو فرانكو.

خلال أواخر القرن العشرين، حصلت حقوق المثليين على مزيد من الوعي الاجتماعي وأصبح النشاط الجنسي المثلي قانونيًا مرة أخرى في عام 1979، مع تساوي السن القانونية للنشاط الجنسي بين العلاقات الجنسية المثلية والعلاقات الجنسية المغايرة. اليوم، يتم الاعتراف بإسبانيا على أنها واحدة من أكثر الدول التي اعطت حريات لمواطنيها امثليين. بعد الاعتراف القانوني بالمساكنة غير المسجلة بين الشركاء المثليين في جميع أنحاء البلاد وبالشراكات المسجلة في مدن ومجتمعات معينة منذ 1994 و1997، شرّعت إسبانيا كلا من زواج المثليين وحقوق التبني للأزواج المثلية في عام 2005. ويسمح للمتحولين جنسياً بتغيير جنسهم القانوني دون الحاجة إلى جراحة إعادة تحديد الجنس أو التعقيم. وقد تم حظر التمييز في التوظيف فيما يتعلق بالتوجه الجنسي في جميع أنحاء البلاد منذ عام 1995. ويُسمح للأشخاص المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً بالخدمة بشكل علني في الجيش، وقد سُمح للرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال بالتبرع بالدم منذ عام 2005.

وينظر إلى إسبانيا على أنها واحدة من أكثر الدول الليبرالية ثقافيا والصديقة للمثليين في العالم، ولثقافة مجتمع المثليين دور كبير في الأدب، الموسيقى، والسينما الإسبانية وغيرها من أشكال الترفيه، فضلا عن القضايا الاجتماعية والسياسية. تشير إستطلاعات الرأي العام حول نظرة المجتمع للمثلية الجنسية باعتبارها إيجابية بشكل كبير، مع دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث في عام 2013 تشير إلى أن أكثر من 88% من المواطنين الإسبان يقبلون المثلية الجنسية، مما يجعلها في المرتبة الأولى للدول الصديقة للمثليين من بين 39 دولة التي شملها الاستطلاع. كما ازدادت رؤية المثليين في العديد من طبقات المجتمع مثل الحرس المدني والجيش والقضاء ورجال الدين. ومع ذلك، في مجالات أخرى مثل الرياضة، يبقى مجتمع المثليين مهمّشًا. قام المخرجون السينمائيون الإسبان المثليون علنا، مثل بيدرو ألمودوبار، بزيادة الوعي بشأن التسامح مع المثليين في إسبانيا في المجتمع. في عام 2007، إستضافت مدريد مسيرة يوروبرايد واستضافت وورلدبرايد في عام 2017. ولدى مدن مدريد وبرشلونة أيضا سمعة كاثنتين من أكثر المدن الصديقة للمثليين في العالم. وتعرف غران كناريا عالميا بأنها وجهة سياحية مفضلة للمثليين.

تاريخ المثليين في إسبانيا وقانونية النشاط الجنسي المثلي

    في عام 1994، تم تمرير "قانون الإيجارات الحضرية" (بالإسبانية: Ley de Arrendamientos Urbanos)‏ والذي منح بعض الحقوق للشركاء المثليين.

    تم إنشاء سجلات للشركاء المثليين في جميع مناطق إسبانيا الـ 17 المتمتعة بالحكم الذاتي: كاتالونيا (1998)، أراغون (1999)، نافارا (2000)، قشتالة لامانتشا (2000)، بلنسيا (2001)، جزر البليار (2001)، مدريد (2001)، أستوريوس (2002)، أندلوسيا (2002)، قشتالة وليون (2002)، إكستريمادورا (2003)، إقليم الباسك (2003)، جزر الكناري (2003)، كانتابريا (2005)، غاليسيا (2008)، لا ريوخا (2010) ومورسيا (2018)، وفي كلتا المدينتين المتمتعتين بالحكم الذاتي: سبتة (1998) ومليلية (2008).

    تم تقنين زواج المثليين وتبنيهم للأطفال من قبل البرلمان الإسباني تحت إدارة رئيس وزراء حزب العمال الاشتراكي الاسباني خوسيه لويس ثباتيرو في عام 2005.

    بعد فترة وجيزة من تشريع زواج المثليين، تزوج عضو في الحرس المدني (بالإسبانية: Guardia Civil)‏، وهي قوة شرطة عسكرية، من شريك حياته، مما دفع المنظمة إلى السماح للشركاء المثليين بالمساكنة في الثكنات، وهي أول قوة شرطة في أوروبا تستقبل شريكا مثليا في منشأة عسكرية.

    التبني وتنظيم الأسرة

    أصبح تبني الأزواج المثليين للأطفال قانونيًا في جميع أنحاء البلاد في إسبانيا منذ يوليو 2005. وقد قامت بعض المناطق الإسبانية المتمتعة بالحكم الذاتي بتشريع عمليات التبني هذه مسبقًا، ولا سيما نافار في عام 2000، وإقليم الباسك في عام 2003 وأراغون في عام 2004، وكاتالونيا في عام 2005، وكانتابريا في عام 2005. وعلاوة على ذلك، في أستورياس، أندلوسيا وإكستريمادورا، يمكن للأزواج المثلية رعاية الأطفال بصفة مؤقتة أو دائمة.

    عُدّل قانون الإنجاب بالمساعدة في عام 2006: يمكن الاعتراف القانوني التلقائي للأم غير البيولوجية لأطفال الزوجات المثليات الذين ولدوا عن طريق التلقيح الصناعي، كما يمكن للأزواج المثليين الوصول إلى تأجير الأرحام إذا تم القيام به في بلد قننت ذلك، ولكن تأجير الأرحام غير قانونيً داخل الأراضي الإسبانية، كون عقد التخلي عن الأمومة من قابل الأم الحاضنة غير معترف به قانونيًا.

    الهوية الجندرية والتعبير عنها

    في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، أصدرت حكومة ثباتيرو قانوناً يسمح للمتحولين جنسيا بالتسجيل تحت نوع جنسهم المفضل في وثائق عامة مثل شهادات الميلاد وبطاقات الهوية وجوازات السفر دون الحاحة إلى جراحة إعادة تحديد الجنس مسبقا. دخل القانون حيز التنفيذ في 17 مارس 2007.

    تحظر كل من أقايم أندلوسيا، أراغون، جزر البليار، إكستريمادورا، مدريد، مورسيا، ونافار استخدام التدخلات الطبية التعسفية بحق الأشخاص ثنائيي الجنس وخاصة الأطفال ثنائيي الجنس.

    الحماية من التمييز وقوانين جرائم الكراهية

    أصبح التمييز في التوظيف على أساس التوجه الجنسي غير قانوني في البلاد منذ عام 1995. ومع ذلك، لا يتم حظر التمييز في التوظيف على أساس الهوية الجندرية في جميع أنحاء البلاد. وكان نافارا أول إقليم يتمتع بالحكم الذاتي يحظر التمييز على أساس الهوية الجندرية في عام 2009. وتبعتها إقليم الباسك في عام 2012. في عام 2014، قامت أندلوسيا، وجزر الكناري، كاتالونيا وغاليسيا بتمرير قوانين تحظر التمييز على أساس الهوية الجندرية. وقامت إكستريمادورا بذلك في عام 2015. وفي مايو 2016، قامت مدريد، مورسيا، وجزر البليار بتمرير قوانين تحمي المتحولين جنسيًا من التمييز. ومررت فالنسيا قانونا لمكافحة التمييز على أساس الهوية الجندرية في أبريل 2017، في حين قامت أراغون بذلك في أبريل 2018.

    تنص المادة 4 (2) من "النظام الأساسي للعمال" (بالإسبانية: Estatuto de los trabajadores)‏ على ما يلي:

    لا يتم حظر التمييز في توفير السلع والخدمات القائم على أساس التوجه الجنسي والهوية الجندرية في جميع أنحاء البلاد أيضًا. وتحظر أقاليم الحكم الذاتي المذكورة آنفاً مثل هذا التمييز في قوانينها المناهضة للتمييز.

    تم حظر جرائم الكراهية والكلام الذي يحض على الكراهية على أساس الميل الجنسي والهوية الجندرية منذ عام 1995. تم حظر التمييز في الخدمات الصحية والتعليم، القائم على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسية في إسبانيا منذ 2011 و2013 على التوالي.

    كما تحظر 10 أقاليم تتمتع بالحكم الذاتي التمييز على أساس الخصائص الجنسية، وبالتالي تحمي الأشخاص ثنائيي الجنس من التمييز. هذه المجتمعات المستقلة هي غاليسيا (2014)، كاتالونيا (2014)، إكستريمادورا (2015)، جزر البليار (2016)، مدريد (2016)، مورسيا (2016)، فالنسيا (2017)، نافارا (2017)، أندلوسيا (2018) وأراغون (2018).

    الخدمة العسكرية

    يمكن للمثليات والمثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا أن يخدموا بشكل علني في القوات المسلحة الإسبانية.

    التبرع بالدم

    يسمح للرجال المثليين ومزدوجي التوجه الجنسي بالتبرع بالدم في إسبانيا. لأي شخص بغض النظر عن التوجه الجنسي، فإن فترة التأجيل من عدم ممارسة الجنس هي ستة أشهر بعد تغيير الشريك الجنسي.

    علاج التحويل

    وافق إقليم مدريد المتمتع بالحكم الذاتي على حظر علاج التحويل في يوليو 2016. ودخل الحظر حيز التنفيذ في 1 يناير 2017، وينطبق على المجموعات الطبية والنفسية والدينية. وفي أغسطس/آب، وجهت جمعية من المدافعين عن المثليين والمثليات ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا اتهامات بموجب القانون الجديد ضد إحدى النساء المدريديات التي عرضت القيام بعلاج التحويل.

    حظر إقليم بلنسيا المتمتع بالحكم الذاتي استخدام علاجات التحويل في أبريل 2017. وحذت الأندلس حذوها في ديسمبر 2017، مع دخول القانون حيز التنفيذ في 4 فبراير 2018.

    وافق إقليم مورسيا المتمتع بالحكم الذاتي مورسيا على حظر علاج التحويل في مايو 2016، ودخل حيز التنفيذ في 1 يونيو 2016. وعلى عكس قوانين الحظر الأخرى، لا ينطبق حظر مورسيا إلا على العاملين في مجال الصحة.

    في أبريل 2019، أعلنت حكومة منطقة مدريد أنها تحقق في أبرشية ألكالا دي إيناريس التابعة لكنيسة الكاثوليكية الرومانية بسبب انتهاكها قوانين مكافحة رهاب المثلية. يأتي ذلك بعد تقارير تفيد بأن صحافيًا يدعى أنخيل فيلوميسا تظاهر بأنه رجل مثلي الجنس وحضر خدمة استشارية مقدمة من الأبرشية. في ذلك، يزعم أن الأسقف يدير جلسات علاج التحويل غير قانونية. تم الدفاع عن الأسقف من قبل الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا. دعت وزيرة الصحة وشؤون المستهلك والرعاية الاجتماعية ماريا لويزا كارسيدو إلى فرض حظر وطني على علاج التحويل. قائلة: "إنهم [الكنيسة] ينتهكون القانون، وبالتالي، في المقام الأول، يجب إلغاء هذه الدورات بالكامل. اعتقدت أنه في إسبانيا، تم قبول التوجهات الجنسية المختلفة في جميع المجالات، لكن للأسف نرى أنه لا تزال هناك جيوب حيث يتم إخبار الأشخاص بما يجب أن يكون عليه توجههم الجنسي".

    الرأي العام

    تعتبر المثلية الجنسية وازدواجية التوجه الجنسي مقبولة اليوم إلى حد كبير في جميع أنحاء البلاد، وبشكل كبير في المدن الكبرى والمتوسطة. ومع ذلك ، لا يزال من الممكن مواجهة مستوى معين من التمييز في القرى الصغيرة وبين بعض أجزاء المجتمع. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة يوروباروميتر في ديسمبر/كانون الأول 2006 أن 66% من الإسبان يدعمون زواج المثليين و43% يؤيدون حق الأزواج المثليين في التبني (كان متوسط الاتحاد الأوروبي على نطاق واسع 44% و33% على التوالي).

    وفي 4 آذار/مارس 2013، قال وزير الداخلية الأسباني خورخي فرنانديز دياز إنه "بسبب زواج المثليين، فإن بقاء الجنس البشري غير مضمون".

    وذكر أيضًا أن زواج المثليين لا ينبغي أن يتمتع بالحماية نفسها بموجب القانون كزواج المغايرين، بعد ثماني سنوات من تشريع زواج المثليين.

    من بين البلدان التي درسها مركز بيو للأبحاث في عام 2013، تم تصنيف إسبانيا في المرتبة الأولى من حيث قبول المثلية الجنسية، حيث يعتقد 88% من الإسبانيين أن على المجتمع قبول المثلية الجنسية، مقارنة بـ11% لم يوافقوا على ذلك.

    نشرت بلانيت روميو، وهي شبكة اجتماعية للمثليين، أول مؤشر السعادة للمثليين (GHI) في شهر مايو من عام 2015. وسُئل الرجال المثليون من أكثر من 120 دولة حول شعورهم حيال نظرة مجتمعاتهم للمثلية الجنسية، وكيف يواجهون الطريقة التي يُعاملون بها من قبل أشخاص آخرين ومدى رضاهم عن حياتهم. احتلت إسبانيا المرتبة الثالثة عشر مع نتيجة بلغت 68 على مؤشر السعادة.

    أجرت موقع بزفيد استطلاعًا في ديسمبر 2016 عبر عدة بلدان حول قبول الأفراد المتحولين جنسيًا. وقد صنفت إسبانيا الأكثر قبولاً في معظم الفئات، حيث يؤمن 87% من الذين تم استطلاعهم بأنه يجب حماية المتحولين جنسيا من التمييز، واعتقد 8% فقط أن هناك خطأً ذهنيًا أو جسديًا معهم. إلى جانب ذلك، يعتقد 77% من الإسبان أنه يجب السماح للأشخاص المتحولين جنسيا باستخدام الحمام الذي يتناسب مع هويتهم الجنسية بدلاً من إجبارهم على استخدام نوع جنسهم المولودين به، مع موافقة أكثر من 50% منهم بشدة.

    وجد اسطلاع لمؤسسة يوروباروميتر عام 2015 أن 84% من الإسبان يعتقدون أنه يجب السماح بزواج المثليين في جميع أنحاء أوروبا، ببنما كان 10% ضد ذلك.

    ثقافة مجتمع المثليين

    الأدب

    في بداية القرن العشرين، كان على المؤلفين الإسبان المثليين مثل خاسينتو بينابنتي، بيدرو دي ريبيدي، وأنطونيو دي هويوس ي فيننت الاختيار بين تجاهل موضوع المثلية أو التحدث عنها بشكل سلبي. وكانت الكتاب الوحيدون الذين نشروا كتبا تحتوي على أدب مثلي من الأجانب: أوغستو دهالمار من تشيلي نشر رواية "العاطفة وموت كاهن ديستو" (بالإسبانية: Pasión y muerte del cura Deusto)‏، ألفونسو هرنانديز كاتا من كوبا نشر رواية "ملاك سدوم" (بالإسبانية: El ángel de Sodoma)‏ وألبرتو نين فرياس من الأوروغواي نشر "رواية النهضة" (بالإسبانية: La novela del Renacimiento)‏. كما يوجد روايات أخرى طتبت حينها أشهرها النافورة المسمومة (بالإسبانية: La fuente envenenada)‏، مارك (بالإسبانية: Marcos)‏، عشيق الحب (بالإسبانية: amador de la belleza)‏، ألكسس ومقصد ضغط أوروانوس (بالإسبانية: Alexis o el significado del temperamento Urano)‏، وفي عام 1933، كان مقال "المثلية الخلاقة" (بالإسبانية: Homosexualismo creador)‏ ، أول مقال يتحدث عن المثلية الجنسية بصورة إيجابية.

    آخرون، مثل مؤلفي الحركة الأدبية جيل 27، لجأوا إلى الشعر. كان الشعراء المثليين ومزدوجو التوجه الجنسي من هذه الحركة الأدبية من بين الأكثر تأثيرا في الأدب الإسباني: فيديريكو غارثيا لوركا، إميليو برادوس، لويس ثيرنودا، بيثنتي أليكساندري ومانويل ألتولاغيري. تأثر هؤلاء الشعراء تأثراً عظيماً بالكتاب المثليين الكبار في بقية أوروبا، مثل أوسكار وايلد، وأندريه غيد، وخاصةً روايته كوريدون، وبمارسيل بروست. في ذلك الوقت، قام إميليو غارثيا غوميز نشر كتابه "قصائد عربية-أندلسية" (بالإسبانية: Poemas arabigoandaluces)‏، والتي شملت الشعراء الغلمانيين من الأندلس.

    في أواسط الثلاثينيات من القرن العشرين، كان هناك تحرير طفيف قطعته الحرب الأهلية الإسبانية. بعد الحرب الأهلية، مع اغتيال لوركا وهروب أغلبية الشعراء المثليين ومزدوجي التوجه الجنسي في المنفى، تقاعدت ثقافة المثليين من جديد إلى الشعر الخفي في فيثنتي أليكساندر، الذي لم يعترف بمثليته بشكل علني. والشعراء الآخرون المثليون في هذه الفترة هم فرانثيسكو برينس، وليوبولدو ماريا بانيرو، وخوان غيل-ألبرت، وخايمي غيل دي بيدما، وفي قرطبة، انتمى كل من فيثينتي نونيز، وبابلو غارثيا بايينا، وخوان بيرنييه إلى مجموعة "النشيد" (بالإسبانية: Cántico)‏.

    كان من بين الكتاب التي ظهروا بعد انتقال إسبانا نحو الديموقراطية: خوان غويتيسولو، وكان لويس أنطونيو دي بيلينا الأكثر تأثيرا خارج اسبانيا، وكان أنطونيو غالا وتيرينثي موش من المفكرين المثليين الأكثر انخراطا في الدراسات حول المثلية الجنسية، كما كانا من أشهر الكتاب المثليين بفضل ظهورهما على التلفزيون. ومن الكتاب المثليين المعروفين الآخرين ألبارو بومبو، فيثنتي مولينا فوش، أنطونيو رويغ، بيل ميثكيدا، ليوبولدو آلاس، فيثنتي غارثيا ثيرفيرا، كارلوس سانرون، خايمي سيلا، إدواردو مينديثوتي ميغيل مارتين، لويس فرنانديز، فيكتور مونسيرات، ألبرتو كاردان، ماريانو غارثيا توريس، أغوستين غوميز أركوس، أوسكار ايسكويبياس، لويزغي مارتين وإنياكي إيكارتي.

    لم تعترف أي كاتبة مثلية الجنس في إسبانيا علنًا بمثليتهن الجنسية حتى التسعينات. لم ترغب غلوريا فويرتس أبداً في أن يكون توجهها الجنسي علنيا. كانت أندريا لوكا أول كاتبة مثلية الجنس علنا. ومن بين الكاتبات الآخرين اللاتي تحدثن عن الحب بين النساء في كتبهن: آنا ماريا موش، آنا روزيتي، إستر تاسكيتس، كارمن رييرا، إيلينا فورتون، إيزابيل فرانك و لوثيا إيتخيباريا، والتي ربحت روايتها "بياتريس والأجرام السماوية" (بالإسبانية: "Beatríz y los cuerpos celestes)‏، جائزة نادال عام 1998.

    في النشر، هناك دار نشر متخصصة في مواضيع مجتمع المثليين: إيغلز (Egales) (تأسست عام 1995) و"أوديسيا" (Odisea) (تأسست عام 1999). الأولى تمنح "جائزة تيرينثي مويخ" للروايات حول المثليين والنثليات منذ عام 2005 ؛ والأخرى تمنح "جائزة أوديسيا" للمثليين والمثليات باللغة الإسبانية منذ عام 1999.

    السينما

    كانت بدايات تمثيل المثلية الجنسية في السينما الإسبانية صعبة بسبب الرقابة في عهد فرانكو. الفيلم الأول الذي أظهر أي نوع من المثلية الجنسية، كان في غاية السرية، هو فيلم مختلف (بالإسبانية: Diferente)‏، وهو فيلم موسيقي من عام 1961، أخرجه لويس ماريا دلغادو. حتى عام 1977، إذا ظهر المثليين جنسياً على الإطلاق، فقد كان الهدف هو السخرية منهم على أنهم "المتأنثون الشواذ المضحكون".

    خلال انتقال إسبانيا نحو الديمقراطية، ظهرت الأفلام الأولى التي لم تصور المثلية الجنسية بطريقة سلبية. ومن الأمثلة على ذلك موت ميكال (بالإسبانية: La Muerte de Mikel)‏، من إخراج إيمانول أوريبي وأوثانيا، صورة متقطعة (بالإسبانية: Ocaña, retrat intermitent)‏، من إخراج فينتورا بونس. في هذه الأفلام، قام المخرجون بتجربة الرؤى المختلفة للرجل المثلي: الرجل الذي يلبس لبسة الجنس الآخر في فيلم رجل يدعى فلور دي أوتونيو (بالإسبانية: Un hombre llamado Flor de Otoño)‏ (في عام 1978)، والمثليين الرجوليين والجذابين، لأول مرة في فيلم الملذات الخفية (بالإسبانية: Los placeres ocultos)‏ ( في عام 1976) من إخراج إلوي دي لا إغلسيا، "الملكة" المتحاربة في فيلم "نادي المثليين" (بالإنجليزية: Gay Club)‏ (في عام 1980)، إلخ. كانت المثلية الجنسية مركز الحكاية، ويظهر المثليون على أنهم ضعفاء، وبأنهم يعيشون في اضطراب داخلي وفي نزاع مع المجتمع.

    ابتداءً من عام 1985، فقدت المثلية الجنسية كونها مركز الحكاية في الفيلم، على الرغم من كونها لا تزال أساسية فيها. بدأ هذا التوجه السينمائي في فيلم قانون اللذة (بالإسبانية: La ley del deseo)‏ (في عام 1987) من إخراج بيدرو ألمودوبار واستمر في أفلام مثل في ققص زجاجي (بالإسبانية: Tras el cristal)‏ (في عام 1986) من إخراج أخوستي بيياروغا وأمور من الحب (بالإسبانية: Las cosas del querer)‏ (في عام 1989) وأمور من الحب2 (بالإسبانية: Las cosas del querer 2)‏ (في عام 1995) من إخراج خايمي شاباري.

    وتشمل الأفلام الناجحة الحديثة كلا من آسف، ولكن لوكاس أرادني (بالإسبانية: Perdona bonita، pero Lucas me quería a mí)‏ (في عام 1997)، الجلد الثاني (بالإسبانية: Segunda piel)‏ (في عام 1999)، كي أم 0 (بالإسبانية: Km. 0)‏ (في عام 2000)، الإنتاج المشترك تم تصويره في الأرجنتين المال الضائع (بالإسبانية: Plata quemada)‏ (في عام 2000)، العشاق البلغاريون (بالإسبانية: Los novios búlgaros)‏ (في عام 2003) ونادي الدببة (بالإسبانية: Cachorro)‏ (في عام 2004).

    مما لا شك فيه أن أشهر الأشخاص المثليين في إسبانيا هم بيدرو ألمودوبار. غالبًا ما كان المخرج متشابكًا مع مواضيع مجتمع المثليين في حكايات أفلامه، وحولته أفلامه إلى أشهر مخرج أفلام إسباني خارج إسبانيا. وبصرف النظر ألمودوبار، يعتبر بينتورا بونس وإلوي دي لا إغلسيا المخرجان السينمائيان اللذان عملا أكثر على مواضيع مجتمع المثليين في أفلامهما. في سبتمبر 2004، أعلن المخرج السينمائي أليخاندرو أمينبار عن مثليته الجنسية.

    الموسيقى

    خلال عهد ديكتاتورية فرانكو، نادرا ما يشير الموسيقيون إلى المثلية الجنسية في أغانيهم أو في الخطب العامة. واستثنى من ذلك مغني الكوبلا ميغيل دي مولينا، مثلي الجنس علنا والمعارض فرانكو، اضطر إلى الفرار إلى المنفى في الأرجنتين بعد تعرضه للتعذيب بوحشية ومنع عروضه. استثناء آخر كان المغني بامبينو، الذي كانا مثليته الجنسية معروفة في أوساط الفلامنكو. بعض الأغاني من رافاييل، كـ"ما الذي يعرفه أي شخص" (بالإسبانية: Qué sabe nadie)‏ أو "لايهم ماقاله ديغان" (بالإسبانية: "lo que digan")‏، تم تفسير احتوائها على مضامين تتحدث عن المثلية الجنسية بشكل متكرر.

    في عام 1974، تجرأت فرقة الروك الشعبي "ثانوباس، رودريغو، أدولفو وغوزمان (بالإسبانية: Cánovas, Rodrigo, Adolfo y Guzmán)‏ على الحديث عن علاقة مثلية بين إمرأتين في أغنية (بالإسبانية: María y Amaranta)‏، والتي لم تكتشفها الرقابة بشكل مثير للدهشة. خلال الفترة الانتقالية نحو الديمقراطية، غنى الثنائي "باينيثا دوبل" (بالإسبانية: Vainica Doble)‏ حول مواجهة رجل مثلي الجنس لتحيز عائلته في أغنية "ملك المنزل" (بالإسبانية: El rey de la casa)‏.

    أدرج المغني وكاتب الاغاني فيكتور مانويل في العديد من أغانيه موضوعات مجتمع المثليين. في عام 1980، أصدر "من أكثر" (بالإسبانية: Quién puso más)‏، وتحكي الأغنية قصة حب حقيقية بين رجلين تنتهي بعد 30 عامًا. وفي وقت لاحق، ذكر التحول الجنسي في أغنيته "كقرود في جبل طارق" (بالإسبانية: Como los monos de Gibraltar)‏، المثلية الجنسية عند النساء في أغنية "لورا لا تعيش هنا بعد الآن" (بالإسبانية: "Laura ya no vive aquí)‏ وازدواجية التوجه الجنسي في أغنية "لا تتصل بي يا أحمق" (بالإسبانية: "No me llames loca")‏

    لم تصبح المثلية الجنسية واضحة في الموسيقى الإسبانية إلا مع موبيدا مدريد (بالإسبانية: La Movida Madrileña)‏. الثنائي الذي شكله بيدرو ألمودوبار وفابيو ماكنمارا عادة ما يرتدي زي نساءيا خلال حفلاتهم الموسيقية، حيث غنى كلمات استفزازية. لم يخف تينو كاثال مثليته الجنسية وأصبح رمزًا للكثير من المثليين. ومع ذلك، فإن الثلاثي ألاسكا، ناتشو كانوت وكارلوس بيرلانغا، في مشاريعهم وفرقهم الموسيقية المختلفة، من كاكا دي لوكس (بالإسبانية: Kaka de Luxe)‏، وألاسكا وديناراما (بالإسبانية: Alaska y Dinarama)‏ حتى فانغوريا (بالإسبانية: Fangoria)‏، والتي ستعاصر حركة حقوق المثليين بسبب إشاراتهم المستمرة إلى المثلية الجنسية في كلماتهم والحفلات الموسيقية الخاصة بهم. خلال فترة وجودهم ك"دينارما" (بالإسبانية: Dinarama)‏ قاموا بتسجيل أغنية من يهتم؟ (بالإسبانية: ?Qu Quién le Importa)‏، التي أصبحت نشيد للمثليين جنسيا في إسبانيا. بعد الحركة، استمر بعض الفنانين في صناعة الموسيقى ذات المواضيع المثلية، مثل فابيو ماكنمارا وكارلوس بيرلانغا في أغاني باسم "العطلة" (بالإسبانية: "Vacaciones")‏، أو لويس ميغيلاز، عازف الإيتار السابق لـدينارما والآن جزء من فرقة "البهجة للقتل".

    في نهاية الثمانينات، حقق ميكانو نجاحًا في أغنية امرأة ضد امرأة (بالإسبانية: Mujer contra mujer)‏، مدافعة بوضوح عن حب امرأتين. كانت لها إصدارات في اللغة الفرنسية (" Une femme avec une femme ") واللغة الإيطالية ("Per Lei Contro Di Lei"). حققت الأغنية نجاحًا كبيرًا في فرنسا عام 1990 حيث وصلت إلى المرتبة الأولى في المبيعات خلال سبعة أسابيع. كانت الأغنية أيضا ناجحة في أمريكا اللاتينية وهي واحدة من أكثر الأغنيات تذكرًا في المجموعة. في وقت لاحق قاموا بتأليف أغنية "ستيريوساكسوال" {{إسبانية|Stereosexual}، التي تحدثت عن ازدواجية الميول الجنسية. في عام 1988، قام المغني "تام تام غو!" (بالإسبانية: Tam Tam Go!)‏، في الألبوم "الشافل الإسباني"، بغناء أغنية "مانويل راكيل" (بالإسبانية: Manuel Raquel)‏، الأغنية الوحيدة في الإسبانية في الألبوم، التي تحدثت عن قصة متحول جنسياً. تينو كاستال أدرج في ألبوم (بالإسبانية: Histeria)‏ عام 1989 الأغنية صريحة جدا (بالإسبانية: Que digan misa)‏.

    في بداية تسعينات القرن الماضي، تناول المغني وكاتب الأغاني هذا الموضوع، إنما سيرانو، وخافيير ألفاريز، وأندريس لوين، وأيضا بيدرو غيرا في أغنيته "طريقة أخرى للشعور" (بالإسبانية: Otra forma de sentir)‏، والمغني "تونتخو" في "هل تفهم؟" (بالإسبانية: ¿entiendes؟)‏. كما استخدم فنانون آخرون ذوو الأساليب الأكثر تنوعًا هذا الموضوع، مثل "السماء لاتفهم" (بالإسبانية: El cielo no entiende)‏ من قبل الفرقة "أو بي كاي"، و"افهم الحب" (بالإسبانية: Entender el amor)‏ ل"مونيكا نارانخو"، و"رأس السنة الميلادية" (بالإسبانية: "El día de año nuevo")‏ من قبل أمارال "إيفا وماريا" "Eva y María" ل"ماتيريا بريما"، "التضحية" (بالإسبانية: Sacrifícate)‏ لأمستاديس بيليغروساس، "الثورة الجنسية" (بالإسبانية: La revolución sexual)‏ من قبل "لا كازا أزول" الملاك" (بالإسبانية: Ángeles)‏ ل"ميرش"، "" (بالإسبانية: "Como una flor)‏ من قبل مالو، "Da igual" من قبل "تاكسي"، "El que quiera entender que entienda "من قبل فرقة ماغو دي أوز.

    كما تطرقت موسيقى البوب المستقلة إلى المثلية الجنسية من وجهات نظر مختلفة، مثل الفرقة إلوي، في أغنية "مختلف" (بالإسبانية: "Diferentes")‏، أو "إل كان" في "مثلي مغاير" (بالإسبانية: "Gayhetera")‏. للثنائي أسترود عديد الأغاتي المتعلقة الثقافة المثلية، وأصبحوا رمزا لقطاع محدد جدا من الجمهور المثلي. تضم فرقة محبي الجلود "غور غور غايز" مواضيع تتراوح من مطالب المثليين إلى الجنس الصريح. كما أن هناك العديد من الفرق الموسيقية الأخرى التي تنتج الأغاني بشكل حصري تقريبا للجمهور المثلي، وخاصة صديقة للمثليين جنسيا أو مع محتوى مثلي واضح نانسي روبياس، لورينا سي، سبانكي، لا تييريموتو دى ألثورثون، بوتيلاتاكس، بوتيريموردس، بوراخاس بروفنسياناس، فانيتي بار، موديلي فاتال، دوس هومبري سولوس، بوستورا 69، الخ) ولدى بعض الدراغ كوينز (drag queens) مسيرة مهنية ناجحة في مجال الموسيقى، مثل لا بروهيبيدا، "ناتشا لا ماشا"، و"لا أوتكوا".

    المصدر: wikipedia.org