اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لُوحظ الاختلاف المعجمي بين لغة باسل واللهجات المُختلفة للغة الإشارة الأمريكية لأول مرة في قاموس لغة الإشارة الأمريكية. وفي دراسة لاحقة لـ34 علامة معجمية، وُجد أن مُستخدمي لغة الإشارة من السود يملكون 28 علامة لا يعرفها غيرهم من البيض. ومن المُرجح أن يكون مُستخدمو الإشارة الأكبر سنًا أكثر استخدامًا لتلك العلامات المُختلفة من الأصغر سنًا، وتُشير مُعظم الإشارات التي تم تطويرها في مدارس مُنفصلة خاصة بالسود من الصم إلى ما يجري بالحياة اليومية، ويستعمل مستخدمي لغة باسل الأصغر سنًا تلك الأشكال المُختلفة بشكل أقل من الأكبر سنًا منهم، وبالسؤال عن مُستخدمي تلك العلامات المُبتكرة من السود، وُجد أنهم هم الأكثر استخدامًا لها.
ظهرت مجموعة من الأعمال التي تبحث في أوجه التشابه بين لغة الإشارة الخاصة بالأمريكيين السود واللغة العامية الإنجليزية للأفارقة الأمريكان، فكلتاهما من التنويعات اللغوية التي تتميز المُجتمعات الأمريكية الأفريقية باستخدامها. في 1998، قام جون لويس بالتحقيق في دمج جوانب اللغة العامية الإنجليزية بلغة باسل، وذكر أنه من خلال قيام أحد مُستخدمي لغة الإشارة السود بسرد بعض القصص التفاعلية، لاحظ أنه كانت هناك تحولات إيبونية، والتي تميزت بالتغير في الوضع والإيقاع ودمج حركة الرأس جنبًا إلى جنب، واستنتج من ذلك أن جودة طريقة السرد باستخدام الغناء تلك كانت مُرتبطة بأسلوب الإيبونكس. ولم يتم إعادة إنتاج تلك النتيجة بواسطة ماكاسكيل، والتي نسبتها إلى طبيعة حركات الكلام؛ فقد قام لويس بتحليل حدث روائي، بينما استخدمت ماكاسكيل البيانات الطبيعية أو المُستنبطة. ولُوحظ استعارة مُستخدمي لغة باسل في الأطفال دون سن الثالثة لبعض المُفردات، والذي من المُرجح أن يكون ناتجًا عن التقدم في وسائل الإعلام، وبالتالي سيُصبح مُستخدمو الإشارة الأصغر سنًا مُتصلين أكثر بلغة الإيبونكس من خلال الأفلام والتليفزيون والإنترنت.
بسؤالهم عن السمات المميزة لإشاراتهم، مال مُستخدمو لغة الإشارة من الصم السود إلى تحديد عدد من التعابير المُستعارة من اللغة العامية الإنجليزية للأفارقة الأمريكان، وقد تم تمثيل بعض الترجمات الحرفية مثل «أنا أشعر أنك» أو «من فضلك يا فتاة» باستخدام الطريقة القياسية، ولكنها تحمل معاني مُختلفة عن التفسير الحرفي لها. وعدلت الكلمات الدخيلة الأخرى الإشارات الموجودة بالفعل مثل «توقف عن التعثر»، والتي أخذت الشكل اليدوي المنحنى «V» ونقلته إلى الرأس للإشارة إلى معنى جديد وهو «توقف عن تخيل الأشياء».