اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 22 آذار/مارس 2013 تم إلقاء القبض على محمد عيسى بكر ومنصور بن راشد وهما في طريقهما لبعثِ رسالة تهديد إلى السفارة الفرنسية احتجاجًا على ما تفعله فرنسا في مالي. وفقًا لبعض الصحف القطرية فإنّ الرسالة قد طالبت منَ الحكومة الفرنسية وقف حملتها العسكرية في مالي أو ستتعرضُ فرنسا غضب الناس الذين يحبون الموت كما يحب مواطنيها الحياة. جاء في الرسالة كذلك اتهام مبطن للدولة الفرنسية بممارسة شتى أنواع التعذيب والقتل ضدّ المسلمين في مالي كما وُصفت سياساتها "بالإرهابية" و"العنصرية". في الوقت ذاته؛ ذكرَ الخليفي أن «الرسالة التي أرسلناها إلى السفارة الفرنسية لم تحمل أي تهديد. كانت مُجرد نصيحة.» على خلفية كل هذا؛ وُضعَ الرجال في الحبس الانفرادي من 23 إلى 27 مارس 2013 وأطلق سراحهم في 18 نيسان/أبريل 2013 بشرط حظر السفر.