اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد عودة أوين إلى نيو هارموني إنديانا في عام 1833 أصبح ناشطاً في سياسة الدولة. خدم أوين في مجلس النواب في ولاية إنديانا (1835-1838 1851-1853). وميز نفسه كعضو مؤثر في جمعية إنديانا العامة خلال فترة ولايته الأولى من خلال تأمين الاعتمادات لنظام المدارس العامة المدعومة من الضرائب في الولاية. إضافة إلى ذلك فقد لعب أوين دوراً أساسياً في إصدار التشريعات ودعا إلى دعم الأرامل وحق المرأة المتزوجة في الملكية، ولكن مشروعه لم ينجح. كما اقترح قوانين تمنح للمرأة حريةً أكبر في الطلاق.
بالإضافة إلى خدمته في الهيئة التشريعية للولاية فقد انتُخب أوين مندوبًا من مقاطعة بوسي إنديانا إلى المؤتمر الدستوري في إنديانا في عام 1850. خلال المؤتمر اقترح أوين إدراج أحكام لحقوق ملكية المرأة في دستور الولاية. وعلى الرغم من أنه لم تتم الموافقة عليه إلا أن هذا الجهد المبكر لحماية حقوق المرأة أدى إلى قوانين لاحقة صدرت لتأمين ملكية المرأة والطلاق وحق التصويت. أهم ما في الموروث الذي تركه أوين هو مؤلفاته وجهده الموجه لإدراج بند في دستور ولاية إنديانا لعام 1851 يضمن تمويلًا حكومياً لنظام موحد للمدارس العامة المجانية، كما أنشأ منصب مدير التعليم العام.