اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحس ألفونسو العاشر بضرورة توحيد الهياكل المختلفة للقانون الذي تم استخدامه في قشتاله[؟] الذي كان يتم تطبيقه من القانون الرومانى للعصور المتأخره مروراً بلقانون القوطى حتى القانون القشتالى.لذلك استخدم القانون المستوحى من قانون جستنيان ذلك الذي كان يتم تدريسه في جامعة بولونيا والمدارس القانونية في جنوب فرنسا بنظام ممنهج ومشفر.
وقد كتب الميثاق الملكي 1252 في جميع أنحاء يلبي متطلبات تقديم قانون موحد للمدن القشتالية التي تم غزوها حديثاً.كان هيكل قانونى متأثراً بحرية القانون، الذي مثل في بداياته ميثاق محلى ممنوح لمدن أغيلار دى كامبو وساهاجون لعام 1255.يسمى أيضاً ميثاق الكتاب وكتاب المجالس في قشتاله والميثاق القشتالى.
لم يكن أبداً الرمز قانوناً قشتالى خالص ولكنه فقط ميثاق ممنوح من قِبل الملك لبعض المدن وفقاً لإرادتهم وكلمعتاد للإستفاده من تجارة تللك المدن ولوضع السلطة الملكية أمام الإقطاعية لتلك الفترة.بلدات مثل بينافيل وسانتو دومينغو دي لا كالثاداو بيجار أو مدريد استقبلوه بصفته قانون محلى حصرى.إلا أنه سرعان ما تحول إلى قانون قشتالى واقعى.كانت القواعد المعلنه واضحة ودقيقه وعادله التي بها حكمت بها مدن كبيرة مثل مملكه قشتاله، خاضعةً إلى تقدير السادة أو المحاكم العموميه.على الرغم من أن تنفيذه كان لا يخلو من الجدل، فرض ألفونسو العاشر في بعض الحالات الميثاق الفعلي خلال اللوائح المحلية، التي تواجه أحيانا النبلاء، ثم جاء لإزالة الامتيازات التي، في رأيهم، استنفدت الحكم الرشيد.
تم توثيق وجود منظار حيث يشار إلى اننه يعود إلى 1255.هذا العمل يضع الأسس القانونية النظرية عنه لبناء جسم قانونى جدلى، من المحتمل أيضاً انه نقطه انطلاق لباقى الأعمال القانونية لألفونسو، ظلت كتابته غير مكتمله وتحول جزء كبير من موادها إلى استيعاب عمله الضخم في حقل القانون السبع دورات,لم يقدر ابداً على نشره وظروف تكوينه ليست واضحة، من المحتمل انها كانت مسودة لجزء من السبع دورات على الرغم من أن بعض النقاد يقولون بأنها كان عمل متكامل أثناء حكم سانتشو الرابع أو ابنه فرناندو الرابع,
يعرض السيتيناريو شكل من المنوعات، توافقاً مع مرأه الأمراء، فإن من المحتمل أن السيتيناريو المدعم بواسطة الحكيم فرناندو الثالث ،بدأ يصبح كتاباً اساسياً في القانون الذي بنيته تتفق مع الشفرة السحرية التي كانت رقم ستة,
يتضمن أيضاً معلومات ذات طابع موسوعى حول التضحيات بعيدةً عن الاستخدام القدسى وانعكاسات مختلفه حول عبادة الطبيعة من وجهة نظر وثنيه، بسبب هذا الطابع المختلط فإن النقد قد ترددت في وقت انشاء هذا النوع الأدبي الذي ينتمي إليه.
تدور حول العمل الأكثر طموحاً لألفونسو العاشر في هذا النطاق، مُكونه بين عامى 1256 و1265 وتجمع النظريات الأساسية من الأعمال السابقة القانونية وتشكل مدونه قانونية ذات طابع عالمى وتطبيق عام لمملكة قشتاله التي تنظم حياة قشتاله في كافة المجالات كلاً من الدينية والمدنيه، استمرت هذه القاعدة القانونية خلال قرون ويصل تأثيرها حتى أيامنا هذه، لم تُسن تللك الدورات في حياة ألفونسو العاشر من المؤكد انه لم يثوصل إلى أن يؤلف طبعه نهائية، تنقسم إلى سبعة أجزاء:
إن البنود التي قسمت فيها لم تفترض مقصورات صارمه، أيضاً نُظمت في 182 عنواناً و 2479 قانوناً تلك التي ترأسها عنوانا يشير إلى محتواها أكثر أو أقل تقريباً.
إن مصادرها تأتى من القانون السابق ل ليون (قاضى الولاية) والأعمال السابقة المشهوده لنفس المملكة الميثاق الملكى ومحتمل جداً المنظار,بلنسبه للجزء الأول أُعيدت صياغة السينتيناريو كمسوده لهذا القسم,
أثر الهيكل المدنى الرومانى من القانون الرومانى المُتأخر والتشريعات للحياة الكنائسية بشكل رئيسى مرسوم جارثيانو والتجميعات القانونية أو المرسوميه,