اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف العلماء في تعريف الخلوة الشرعية الصحيحة؛ فعند الحنفية تُعرّف بأنّها الخلوة التي لا يكون فيها مانعٌ من الوطء، لا مانعاً طبيعيّاً، ولا شرعيّاً، ولا حقيقياً، وقال المالكية إنّ الخلوة الشرعية هي خلوة الاهتداء، وهي المعروفة عندهم بإرخاء الستور، أو إغلاق الباب، وما إلى ذلك، وأمّا الحنابلة فيرون أنّها الخلوة البعيدة عن أي مميّزٍ صبيّ، أو غير صبيّ على الإطلاق، إن كان الزوج يطأ مثله، وكانت الزوجة يوطأ مثلها، ولم تمنعه من الوطء.