English  

كتب legal rights

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحقوق القانونية (معلومة)


قسم المجتمع الأثيني لثلاث طبقات: أثينيين وأجانب وعبيد. لكلا منهم حقوق وواجبات، فعلى سبيل المثال، فإن الأثينيين لا يمكن أن يكونوا من طبقة العبيد على عكس الأجانب. فقد كتبت نيكول لوكرس بأن النساء الأثينيات لم يعتبرن كمواطنيات. فظهرت أراء أخرى مناهضة لهذا الرأي بشدة على سبيل المثال فإيفا كانتاريلا تقول بأن الكلمات التي كانت تستخدم لوصف المواطنة (aste & polis) كان أيضاً يتم استخدامهم لوصف المرأة. أما عن جوسين بلوك فنقول بأن الخدمة السياسية والعسكرية ليسوا بشروطًا ضرورية للحصول على حق المواطنة في المجتمع الأثيني، ولكن المشاركة في الحياة الدينية هي ما تجعل الشخص مواطناً. ولذا فطبقًا لجوسين بلوك فإن الرجل والمرأة كانوا يملكون حق المواطنة الكامل. وتضيف سنثيا باترسون بأن على الرغم من الكلمة الإنجليزية (citizen) تتضمن التمتع بالحقوق القانونية والسياسية ولكن يتختلف ما سبق عن المفهوم الأثيني في أن التمتع بالمواطنة يتطلب أن يكون جزءًا من الغائلة. وبالتالي فإنها تفضل تجنب استخدام هذا الكلمة باللغة الإنجليزية عند التحدث عن المواطنة في المجتمع الأثيني.

في أغلب الأحيان كانت النساء أسوة بالرجال في معظم الواجبات والحقوق. ولكن لم يتمتعن بنفس الحقوق الكاملة للرجال في الشق القانوني. لم يتمتعوا بالحرية السياسية كالأجانب والعبيد، لم يحضرن جلسات المحكمة ولا مجلس النواب. وإذا علقوا على تصرفات وأراء أزواجهن السياسية كان يتم توبيخهن. هذا الأدلة تم ذكرها في مسرحية كتبها أرستوفانس تحت مسمى ليسستراتي. أما عن حقوق الأجانب فالنساء منهم كن يمتلكن تقريبا نفس الحقوق الخاصة بالرجال. فالنساء الأجانب يدفعن ستة دراخمات سنويًا ضرائب، مقارنة بالإثنتي عشر دراخما للرجال، ولم تكن تنضم للخدمة العسكرية، وغير ما سبق فقد تماثلت الحقوق والواجبات للرجال الأجانب.

أما عن المحاكم، فكانت هيئة المحلفين تتكون كاملة من الرجال. لم تتمتع المرأة الأثينية بحقها القانوني في حور المحكمة، وكان القائم عليها هو من يتولى المقاضاة، وإذا كان الخصم فقد يتطوع أي من الرجال للوقوف ولتقايض بدلًا منها. فطبقًا لسيمون جولدويل فإن المحكمة لم تكت لتسمح للمرأة أن تحضر وتقف أما القاضي وهيئة المحلفين. ولكن الجدير بالملاحظة أن للنساء الأجانب الحق في الحضور رفع دعاوي قضائية بأنفسهن.

كان الرجال هم من يملئون الأروقة السياسية دائماً. فيكتب كوستاس فلاوبولس أن على الرغم من منع النساء قانونياً من الحضور والمشاركة في الحياة السياسية فقد تمت مناظرتهن سياسيًا في الأغورا. وكان أيضًا يتم رؤية بعضًا من النساء يشاركن في الحياة السياسية على الرغم من منعهن عن المشاركة. فقد حكى فلوطرخس في واحد من أعماله عن الترفات العامة التي كانت ترتكبها إلبينسي. فقد قال ذات مرة أنها انتقدت بريكليس في تصرفاته الهجومية على المدن اليونانية الأخرى، والثانية كيف إنها ترجوه ليعفو عن أخيها كيمون من تهمة الخيانة العظمى.

بموجب قانون بريكليس الاجتماعي الخاص بالمواطنة 451-50، فإن الطفل الذي ولد لأب أثيني يمكنه الحصول على المواطنة الأثينية. وتُصرح بلوك بأن في ذلك الوقت كان الطقفل يتمتع بالواطنة الأثينية في حالة ولادنه لأم أثينية حتى إن لم يكن الأب نفسه أثيني. ولكن يعارض كتاب أخرون هذه الأفكار فعلى سبيل المثال يستبعد ك.ر. والترز احتمالية دخول الطفل إلى ما يسمى الأخوية الأثينية بدون أب أثيني خالص. ويقترح احتمالية الانضمام تحت مسمى الجد الأثيني من جهة الأم. فبعد صدور القانون السابق الذكر تمتعت المرأة بحقوق مواطنة أكثر على الرغم من إنها لم تكتسب أية حقوق قانونية.

المصدر: wikipedia.org