اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في جامعة غوتنغن، أشرفت نويثر على أكثر من عشرة من طلاب الدكتوراة. وكانت أول تلميذة هي غريت هيرمان، التي دافعت عن نويثر بأطروحة لها في فبراير عام 1925. وتحدثت بأحترام عنها في "أطروحة الأم". كما عملت بشكل وثيق مع وولفغانغ كرول الذي كان متقدم جدا في الجبر التبادلي وتسنغ جيانغ تشى صاحب نظرية "تسنغ".
بالإضافة إلى بصيرتها الرياضية، كانت نويثر تحظى بأحترام الآخرين. على الرغم من أنهاكانت أحيانا تتصرف بوقاحة تجاه الذين يعارضونها، إلا انهاكتسبت سمعة حسنة بسبب صبرها ومساعدتها المفيدة للطلاب الجدد. بسبب حرصها الشديد ودقتها في الرياضيات أدى إلى جعل زميلها في الجامعة يقول عليها أنها "ناقدة متعصبة". وقام زميل لها في وقت لاحق بوصفها على النحو التالي " متواضعة جدا وخالية من الغرور، إنها لم تحتفظ بأي شيء لنفسها وكانت ترفع من شأن أعمال طلبتها. كانت حياتها بسيطة جدا لأنها لم تكن تقتضي أجرا من الجامعة وحتى بعد أن بدأت الجامعة تعطيها أجرا بسيطا في عام 1932م أستمرت ايمي نويثر في عيش حياتها ببساطة وتواضع. في وقت لاحق في حياتها كانت تأخذ أجرا أكثر سخاء ولكنها كانت تقوم بحفظ نصف راتبها من اجل ابن اخيها غوتفريد نويثر. أشار كتاب السيرة الذاتية أن ايمي نويثر لم تكن تبالي بمظهرها أو مبادئها ولكنها كانت تركز أكثر على دراستها. عالمة جبر مشهورة تُدعى أولغا توسكي تود اجتمعت مع ايمي نويثر على الغداء وقالت بأنها كانت مستغرقة تماما في مناقشة الرياضيات وكانت تأكل بطريقة غير لائقة حيث كان الطعام دائما يقع على فستانها وهي غير مهتمة على الإطلاق. كانت لا تهتم بمظهرها على الإطلاق حيث أنها كانت في محاضرة وكان شعرها في حالة من الفوضى وخلال فترة الاستراحة قام طالبتين بالذهاب للتعبير عن اهتمامهم بها ولكنهم لم يستطيعوا التحدث معها بسبب مناقشتها للرياضيات مع الطلبة بطريقة حيوية.