اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أقامت العديد من المحاضرات ومنها على سبيل المثال :
في 26 مارس 2018 ألقت رندة قسيس رئيسة منصة استانا السياسية، محاضرة بعنوان "خيارات الحل السياسي في سوريا"، في مدينة لاهاي الهولندية بدعوة من منظمة العدالة السورية، ركزت المحاضرة عن طبيعة الحل السياسي الذي يحتاجه السوريون في هذه المرحلة وضرورة عدم إغفال المتغيرات الدولية في هذا الصدد تماشيا مع مفهوم الواقعية السياسية التي تحتم على كل سوري السعي لإيقاف نزيف الدم والتعاطي بإيجابية مع الحلول الدولية التي تخدم قضية الانتقال السياسي.
شاركت رندة قسيس في منتدى ميدايز الدولي بطنجة عدة دورات، ومنها عام 2013 - قبل مؤتمر جنيف 2 ـ حيث صرحت بأن الأولوية في التعاطي مع الشأن السوري يجب أن تعطى لإمكانية وقف أعمال العنف من أجل وضع حد لإراقة الدماء وتخفيف المعاناة عن السكان المدنيين، وأكدت قسيس أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة السورية ويشترط بذلك مشاركة جميع قوى المعارضة في الوفد المعارض، وأصرت على أن احتكار الائتلاف الوطني السوري لوفد المعارضة لن يؤدي إلى أي حل سياسي في سوريا.
أوضحت رندة قسيس في محاضرة لها في ميديف – فرنسا (30 اغسطس 2012) أن هناك تباينًا في الأقليات السورية لا يقتصر فقط على الأقليات الدينية، بل توجد أقليات إيديولوجية، مؤكدة أن غالبية هذه الأقليات، لا تدعم حق التمرد في سوريا لعدة لأسباب منها خوفهم من المجهول، الذي يكمن في صعود التنظيمات الإسلاموية، خاصة أن المجتمع انتقل إلى مرحلة أخرى بعد التظاهرات السلمية بتسليح المدنيين وهذا هو الأخطر. وأشارت قسيس أنها نبهت عدة مرات لهذا الصعود، الذي أصبح أقوى، خاصة مع انتشار مقاطع فيديو تُظهر انتهاكات كبيرة ضد البشر.