اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويتم التعرف على صدع البحر الميت التحويلي داخل منطقة الانحناء المقيد، مع العديد من مقاطع الصدع النشطة المميزة.
وصدع ياممونه هو الصدع الرئيسي الذي يقع داخل منحنى التقييد اللبناني، والذي يحمل معظم الازاحه الحدودية لصفيحه الحدود. ومن الشمال الغربي يتجه نحو 170 كيلومترا من الطرف الشمالي لحوض الحوله إلى مفترق مع خطا ميسسياف. وقد كان موقع العديد من الزلازل التاريخية الرئيسية، مثل الحدث 1202 سوريا. ويبلغ متوسط معدل الانزلاق على طول صدع ياممونه 4.0 إلى 5.5 ملليمتر في السنه، مع وجود فاصل زمني كبير لتكرار الزلزال يتراوح بين 1020 و 1175 سنة. ولم تكن هناك زلازل كبيره منذ ذلك الحين في 1202.
الصدع الرومي يتفرع بعيدا عن صدع ياممونه في الجزء الشمالي الغربي من حوض الحوله. ويمكن تتبعه من هناك شمالا لنحو 35 كيلومترا قبل ان تصبح غير واضحة. وقد ارتبطت الحركة بهذا الصدع بزلزال 1837 الجليل. وقدر معدل الانزلاق 0.86-1.05 ملم في السنه.
تتكون منطقه الصدع هذه من مسارين رئيسيين للصدع، هما الصدوع الخاصة بالراشي والسرغايا. وكانت الفروع الفرعية لصدع سرغيا التي كانت خارج منطقة حوله الحدودية الشرقية، مستمرة في جنوب شرق جبل حرمون في النطاق المعادي للبنان حيث أصبحت تتجه نحو الشمال الغربي. الصدع لديه معدل انزلاق من حوالي 1.4 ملم في السنة. ويعتقد ان الحركة على هذا الصدع أن تكون مسؤولة عن زلزال تشرين الثاني/نوفمبر 1759. صدع راشيا أيضا في المنطقة الواقعة علي الحدود الشرقية لمنطقه حوله، والتي كانت تتجه إلى شمال جبل الشيخ. لم يتم حتى الآن تقدير معدل الانزلاق لهذا الصدع. الصدع الراشي هو الموقع المفسر للزلزال الذي وقع في أكتوبر 1759.