اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشتات اللبناني أو الانتشار اللبناني أو الاغتراب اللبناني يشير إلى المهاجرين اللبنانيين والمتحدرين منهم والذين هاجروا من لبنان طواعية أو كرها ويقيمون الآن في بلدان أخرى.
يقدر الشتات بين 12 إلى أكثر من 18 مليون شخص أي أكثر من تعداد سكان لبنان نفسه الذي يبلغ أربعة ملايين.
وقد اُقيم تمثال في بيروت لتكريم المغتربين اللبنانيين وهو تمثال المغترب اللبناني وقد صنعت نسخ طبق الأصل منه في فيراكروز بالمكسيك، وبريتش كولومبيا بكندا، وبريزبان بأستراليا، وأكرا بغانا.
يعتنق أغلب لبنانيي المهجر الديانة المسيحية كما ويعتبر لبنانيي المهجر اغنياء ومتعلمون ومؤثرين سياسيًا. وقد أسفرت عن الهجرة اللبنانية اقامة شبكات تجارية في جميع أنحاء العالم. ونتيجة لذلك، تصل التحويلات المالية من اللبنانيين في الخارج لأفراد الأسرة داخل البلاد بمجموع 8.4 مليار دولار
عمد المتصرّف مظفر باشا إلى "تنظيم" الهجرة عبر وضعه سلسلة من الشروط على مغادري أرض المتصرفيّة. فألزم المهاجر أن يحمل "جواز سفر"، والمسافر "تذكرة سفر". وكانت الدولة العثمانية قد وضعت عام 1866 نظام "الباسبورطات". وحصر مظفر باشا أمر الموافقة بالهجرة أو السفر بـ "الحكومة اللبنانية" وحدها، كما حدّد شروط الانتقال إلى الخارج على الشكل الآتي:
وعيّن مظفر باشا لجنة خاصّة مهمّتها التصديق على الكفالات المقدّمة من قبل الراغبين بالسفر. وطلب من شركات السفر العالميّة في مرفأ بيروت أن تعيّن لها وكيلاً في جبل لبنان لقطع التذاكر (اليوم تتولّى هذه المهمّة مكاتب السفر)، على أن تدفع هذه المكاتب رسماً مقداره خمسة فرنكات عن كلّ مهاجر أو مسافر لصندوق "الحكومة اللبنانيّة"، وعُيّن لهذا الغرض مندوب لشركة السفر الفرنسيّة "فابر" مقيم في مركز المتصرفيّة وهو اسكندر جلخ، ومندوب لشركة السفر في قائمقاميتي كسروان وجونية.
كما أقدم المتصرّف مظفر باشا على اتّخاذ قرار يقضي بأن يرافق المسافرين ضابط من شرطته، يساعدهم على إنجاز معاملاتهم في المرفأ وإيصالهم إلى السفينة واستقبال العائدين منهم، وذلك من أجل حمايتهم من التعدّيات عليهم في مرفأ بيروت.
راج في عهد المتصرفيّة سوق المهاجرة، فلم تبق مدينة أو قرية من جبل لبنان، إلا وهاجر من أهلها العدد الوفير. ولم يصمد في بعضها إلا الشيوخ العاجزين والنساء والأحداث القاصرين، و"أُفرغت بعض قرى الجبل إلا من بعض العجزة الذين لا يتعدّون العشرة أحياناً". كانت رسائل المهاجرين التي تصل إلى أقاربهم أو أصدقائهم في الوطن، عبر البريد أو بيد أحد العائدين، تحمل الأخبار المبالغ بها. وفي أغلب الأحيان كانت هذه الرسائل تُدعّم بالصور الفوتوغرافيّة، التي تُظهر ابن البلد باللباس الأجنبي المميّز، الذي تظهر عليه علامات الغنى والأناقة الجذّابة.
تؤكّد معظم المصادر والمراجع التي تتحدّث عن طلائع الهجرة اللبنانيّة أنّ أوّل هجرة لبنانيّة معروفة حصلت في العام 1854، عندما أقدم ابن صليما أنطونيوس بشعلاني على السفر إلى الولايات المتّحدة الأميركية. ويذهب الدكتور فيليب حتّي إلى الجزم، بأنّ البشعلاني هو "المغترب الأوّل إلى العالم الجديد". وتكرّ بعد ذلك سبحة الاغتراب في مطلع عهد المتصرفيّة إلى مختلف دول أميركا الجنوبيّة (البرازيل والأرجنتين والمكسيك والتشيلي وكولومبيا) وإلى كندا وكوبا وبريطانيو أستراليا. ومن الأسماء المغتربة في تلك الفترة:من ذاكرة الغربة - موقع المغترب