English  

كتب leaving the don

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مغادرة الدون (معلومة)


جمع رازين في عام 1667 مجموعة صغيرة من القوزاق وغادر الدون في حملة عبر بحر قزوين. كان يهدف إلى إنشاء قاعدة في يايتسك (المعروفة الآن باسم أورال، والواقعة في كازاخستان على نهر الأورال) ونهب القرى من هناك. علمت موسكو بخطط رازين وحاولت إيقافه. بينما كان رازين يسافر أسفل نهر الفولغا إلى تساريتسن، حذّر فويفود أستراخان أندريه أونكوفسكي (فويفود تساريتسن أو حاكمها) من وصول رازين وأوصاه بألا يسمح للقوزاق بدخول البلدة.

حاول أونكوفسكي التفاوض مع رازين، لكن رازين هدّد بإحراق تساريتسن إذا تدخّل أونكوفسكي. عندما قابل رازين بالصدفة مجموعة من السجناء السياسيين -ينقلهم ممثلو القيصر- في طريقه من الدون إلى الفولغا، ورد أن رازين قال: «لن أجبركم على الانضمام إلي، ولكن من يختار المجيء معي سيصبح قوزاقيًّا حرًّا. لقد جئت لمحاربة البويار والأباطرة الأغنياء فقط. أما الفقراء وعامة الشعب، فسأعاملهم معاملة الأخوة».

عندما أبحر رازين قرب تساريتسن، لم يهاجمه أونكوفسكي (ربما لأنه شعر بأن رازين يشكل تهديدًا أو لأن حراس تساريتسن تعاطفوا مع قوزاق رازين). منحت هذه الحادثة رازين سمعة «المحارب الذي لا يُقهر ذي القوى الخارقة». واصل مسيره أسفل نهر الفولغا وفي بحر قزوين، وهزم العديد من مفارز الستريليتس أو الحراس المسلحين. في يوليو 1667، استولى رازين على يايتسك عن طريق تنكّره وبعض رفاقه بهيئة حجاج للصلاة في الكاتدرائية. وبمجرد دخولهم إلى يايتسك، فتحوا البوابات على مصراعيها لبقية القوات ليدخلوا المدينة ويحتلوها. شعرت المعارضة التي أُرسلت لمحاربة رازين بالتردد لفعل ذلك لأنهم تعاطفوا مع القوزاق.

في ربيع عام 1668، قاد رازين غالبية رجاله إلى أسفل نهر يايك (المعروف أيضًا باسم نهر الأورال) بينما بقي جزء صغير لحراسة يايتسك. ومع ذلك، هزمت الحكومة رجال رازين في يايتسك وفقد رازين قاعدته هناك.

المصدر: wikipedia.org