اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر صعوبات التعلم هي وجود اضطراب في التعلم يواجه الشخص خلال المراحل التعليمية المختلفة، وهي تبدأ بالظهور على الشخص المصاب منذ مرحلة الطفولة المبكرة، مما يؤثر في الطريقة التي يتعلم بها الشخص، وكيفية استقباله وتحليله للمعلومات فيواجه الصعوبات في كافة مجالات الحياة.
تتعدد أسباب صعوبات التعلم ومنها: وجود عيوب في نمو المخ، أو أسباب وراثية، أو المرور بمشاكل أثناء الحمل والولادة، أو وجود مشاكل التلوث في الجو، ومهما تعددت الأسباب فإنّ تشخيص الأطفال في سن مبكر يساعد الأهل على تخفيف حدة الاضطراب، والتقبل السريع لطفلهم وبالتالي البدء برحلة المساعدة والعلاج.
يعبر هذا المفهوم عن كافة المهارات التي يكتسبها الفرد خلال مراحل مبكرة، مثل مهارة الانتباه، ومهارة التفكير، والإدراك، فما يميز هذه المهارات أنّها في مرحلة نماء متسارعة، لكن في حال وجود اضطراب أو خلل كبير في هذه المهارات، فتُشخَّص حالة الفرد حينها بالإصابة بصعوبة تعلم الكتابة أو التهجئة أو أجراء العمليات الحسابيّة.
تظهر هذه الصعوبات بشكل أساسي عند طلاب المدارس، وتبدأ أعراضها منذ الطفولة ومنها صعوبات القراءة، وصعوبات الكتابة، وصعوبات الحساب.
إنّ صعوبات التعليم مرتبطة بشكل أساسي بالتعلم واكتساب المهارات، فعدم قدرة المصاب بصعوبات التعلم على اكتساب مهارات التركيز والانتباه لن يمكنه من الحصول على المعلومات المطروحة من قِبل المعلم، وحتى وإن استقرت في ذاكرته فلن يكون قادراً على تحليلها وإدراكها بشكل سليم، وبالتالي يؤدي ذلك الى مجموعة من الآثار ومنها: