اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استخدم مصطلح صنع المعنى في علم النفس التربوي البنيوي للإشارة إلى النظرية الشخصية التي يخلقها الناس لمساعدتهم على فهم تأثيرات وعلاقات ومصادر المعرفة في عالمهم.
على سبيل المثال، طور عالم النفس روبرت كيجان إطارًا نظريًا يفترض خمسة مستويات لصنع المعنى؛ يصف كل مستوى طريقة أكثر تقدمًا لفهم التجارب، ويحاول الأشخاص إتقان كل مستوى عند تطورهم نفسيًا. وبالمثل، وفقًا لنظرية التعلم التحويلي في علم الاجتماع والمعلم جاك ميزيروف، فإن البالغين يفسرون معنى تجاربهم من خلال الافتراضات العميقة، عندما يختبرون شيئًا يتناقض مع طريقتهم في التفاوض حول العالم أو يتحدّونه، عليهم أن يمروا بعملية تحويلية لتقييم افتراضاتهم وعمليات صنع المعنى. التجارب التي تجبر الأفراد على الانخراط في هذا التأمل الذاتي النقدي، أو ما يسميه Mezirow "المعضلات المربكة"، يمكن أن تكون أحداثًا مثل الخسارة، أو الصدمة، أو التحولات الحياتية المجهدة أو غيرها من الانقطاعات.