اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتحكّم الوارثة في مستوى الشجاعة، وتجعل البعض يبدو أكثر شجاعةً من غيرهم، وعلى الرغم من ذلك يُمكن تعلّم الشجاعة، حيث فصلت كلّ من سينثيا بيوري (Cynthia Pury) وزملائها الشجاعة إلى فئات عامّة وأخرى شخصيّة، إذ تُعبّر الشجاعة العامّة عن الصورة العامّة التي ينظر بها الإنسان للشجاعة؛ كإنقاذ الجنود للأرواح والمواطنين، أو فضح الأعمال غير القانونيّة، أمّا الشجاعة الشخصيّة فتُعبّر عن الشجاعة الخاصّة بكل شخص، وقد صرّح (Biswas-Diener) بأنّ كلّ إنسان لديه القدرة على مواجهة مخاوفه، حيث قابل 50 شخصاً يشغلون مختلف المناصب، وأطلق عليهم اسم الشجاعة 50 (Courage 50)، واكتشفت بأنّ الشجاعة، هي: عادة، ومُمارسة، ومهارة.
وبما أنّ الشجاعة مهارة كغيرها من المهارات يُمكن تعلّمها وتعليمها، فإنّها تحتاج للالتزام ببذل الجهد الكافي، وفي حال أصبح الشخص قادراً على الشعور بالراحة عند تواجده في مواقف غير مريحة بالنسبة له سابقاً، فسيتلاشى الخوف لديه من الأمور الأخرى.