لما لاحظ والده حبه للعلم واجتهاده في طلبه، انتقل به إلى مدينة تلمسان وكانت إذ ذاك حاضرة العلم والعلماء في المغرب الأوسط، حيث أخذ عن خيرة علمائها، منهم:
- الإمام أبو الفضل، قاسم بن سعيد بن محمد العقباني التلمساني المالكي (ت 854 هـ) قال عنه أحمد بابا: «شيخ الإسلام ومفتي الأنام الفرد العلامة الحافظ القدوة العارف المجتهد المعمر ابن سعيد بن محمد العقباني التلمساني قاضي بجاية، وتلمسان وله في ولاية القضاء مدة تزيد على أربعين سنة، وهو كبير عائلة العقبانيون العلماء».
- وابنه قاضي الجماعة بتلمسان أبو سالم إبراهيم بن قاسم بن سعيد العقباني (ت 880 هـ).
- وحفيده القاضي محمد بن أحمد بن قاسم بن سعيد العقباني (ت 871)،
- والإمام شيخ شيوخ وقته في تلمسان، الفقيه المفسر، النحوي أبو عبد الله محمد بن العباس الشهير بابن العباس (ت871هـ).
- والحافظ المحصِّل أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عيسى بن الجلاب (ت875هـ).
- والعالم المشارك، المؤلف النّظّام أبو العباس أحمد ابن زكري التلمساني (ت899هـ)
- والعالم الخطيب الصالح أبو عبد الله محمد بن محمد ابن مرزوق الكفيف (ت910هـ)وقد وصفه الونشريسي في وفياته :« بالفقيه الحافظ المصقع، وبالمحدث المسند الراوية ».
- والعالم الفقيه ابن عيسى بن يحي المازوني (ت 833 هـ / 1478 م) " فقيه مالكي من اهل مازونة من أعمال وهران، ولي قضاء بلده، له " الدرر الكامنة في نوازل مازونة " وهي فتاوي ضخمة في ديوانين في فتاوى معاصريه من أهل تونس وبجاية والجزائر وتلمسان وغيرهم، ومنه استمد الونشريسي مع نوازل البرزلي وغيرها، رحل إلى تلمسان حاضرة بني زيان، فأصبح أحد ابرز وجوهها العلمية في الفقه المالكي.
قال عنه الونشريسي : « الصدر الأوحد العلامة العلم الفضال ذي الخلال السنية، سني الخصال شيخنا ومفيدنا وملاذنا وسيدنا، ومولانا وبركة بلادنا أبي زكريا يحي وهو من العلماء الكبار الذين تناولوا الفتوى، وأصبحوا مرجعية فقهية، ولم يتوظف بعلمه عند السلطة».
- والعالم المحدث أبو عبد الله محمد بن الحسن بن مخلوف الراشدي (ت 868 هـ).
المعروف بابركان (يعني الأسود بالبربرية), فقيه مالكي محدث من أهل تلمسان مؤلف : " الزند الواري في ضبط رجال البخاري " و" فتح المبهم في ضبط رجال مسلم." و" المشرع المهيأ في ضبط مشكل رجال الموطأ. " وغيرها.
المصدر: wikipedia.org