اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكرت صحيفة نيو يورك تايمز أنها تلقت الوثائق من مصدر مجهول غير ويكيليكس، وشاركتها مع غيرها من الوكالات الإخبارية مثل إن بي أر وجارديان. وأشارت ويكيليكس على تويتر أن المصدر قد يكون دانيال دومسشيت-بيرغ، أحد الشركاء السابقين. وأشار موقع ويكيليكس أن "شريكنا الأول، صحيفة دايلي تيليغراف، قد نشرت ملفات غوانتانامو في تمام الساعة 01:00 بتوقيت جرينتش، أي قبل صحيفة نيويورك تايمز أو الجارديان بساعات طويلة". وتكهنت رويترز أن المصدر الأصلي لهذا التسريب برادلي مانينغ، وهو جندي أمريكي اعتقل بتهمة تسريب مواد أخرى إلى ويكيليكس. وذكرت الجارديان أن ملفات "غوانتانامو هي مجموعة البيانات الخامسة (والأخيرة تقريبًا) التي أضرت بالجندي مانينغ، والتي تم تحويلها إلى موقع ويكيليكس قبل عام من الآن." وقبل تسريب مانينغ المزعوم، كان قد سبق الحديث وأشيع أن ويكيليكس لديها ملفات غوانتانامو.
على الصعيد ذاته، ذكرت وزارة العدل الأمريكية (DOJ) أن الوثائق ظلت سرية من الناحية القانونية على الرغم من التسريبات. وأبلغت المحامين الذين يمثلون معتقلين في غوانتانامو أنه من غير المسموح لهم قراءة الوثائق التي نشرتها نيو يورك تايمز وغيرها من وسائل الإعلام الكبرى.
وأصدرت الحكومة الأمريكية بيانًا جاء فيه: "من المؤسف أن صحيفة نيو يورك تايمز ومؤسسات إعلامية أخرى قد اتخذت قرارها بنشر وثائق عديدة حصلت عليها بشكل غير قانوني من موقع ويكيليكس بشأن معتقل غوانتانامو." ويبدو أن الوثائق هي "مذكرات تقييم المعتقلين" (DABs) وقد تمت كتابتها بين عامي 2002 و2009، وأنها قد تمثل الرأي الحالي للمعتقل أو قد لا تمثله."