يُعدّ تطبيق القيادة في الإدارة من الطُرق التي تساعد على تَحقيق حاجات المنشأة والموظّفين، لكن لا يُمكن القول بأنّه يوجد نمط واحد صحيح للقيادة، بل إنّ أفضل نمط قياديّ هو ذلك الذي يواجه التحديات التي تؤثر على بيئة العمل، وفيما يأتي معلومات عن أهمّ أنماط القيادة الإداريّة:
- النمط الكلاسيكيّ: هو القُدرة على التحكُّم التي يمنحها القائد للأفراد الذين يوجدون في المستويات الإداريّة الأدنى، ويُستخدم هذا النمط عندما يمتلك كافة المُوظّفين تدريباً ذا كفاءة عالية؛ حتى يتمكّنوا من إدارة العمل بطريقة فعّالة.
- النمط التحويليّ: هو نمط ظهر للمرّة الأولى من خلال برنارد باس وجيمس بيرنز؛ حيث نشر كلٌّ منهما كُتباً وصفت كيف يَستطيع القائد أن يُطبّق تغييرات لكلٍّ من المُوظّفين والمنشأة، ويمتلك القادة في هذا النمط رؤيةً حول الهدف الذي يريدون أن تذهب له المنشأة؛ لذلك يجب أن يتميّزوا بالمَهارات المُناسبة لتحقيق هذه الرؤية.
- نمط المشاركة: هو تَركيز مُعظم الأساليب القياديّة على استخدام أسلوب المشاركة، ومن الأمثلة عليها نمط القيادة الديمقراطيّة؛ حيث يعتمد القائد على استِخدام المَعارف الفرديّة الخاصة بالموظفين؛ من أجل الوصول إلى اتفاق في الآراء حول كيفية عمل المنشأة، ويُعدّ هذا النمط مناسباً عندما تتوفر إمكانيّة أن تسير المُنشأة في أكثر من اتجاه واحد.
المصدر: mawdoo3.com