اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تولى قضية الدفاع عن الأهالي في مجزرة سجن أبو سليم محام ليبي اسمه فتحي تربل. وقامت السلطات الليبية باعتقاله يوم الثلاثاء 15 فبراير 2011 عشية الموعد المحدد لانطلاق الاحتجاجات الليبية في 17 فبراير والتي اندلعت للإطاحة بالنظام الليبي. فكان اعتقاله بمثابة الشرارة التي ألهبت الثورة. ثم أطلقت السلطات سراحه فجر اليوم التالي 16/2/2011 م بعد خروج مظاهرات في بنغازي تندد باعتقاله.
يروي فتحي تربل قائلاً عن المجزرة التي قتل فيها 1200 سجين بينهم أحد أشقائه وابن عمه وزوج شقيقته: «تمرد المعتقلون للمطالبة بشروط اعتقال أفضل وبمحاكمة عادلة وبالحق في تلقي زيارات»، مضيفا أن «هذا النظام القمعي والوحشي نفذ مجزرة بحقهم في ساعتين أو ثلاث ساعات وحاول طمس هذه الجريمة».
ومنذ ذلك الحين تولى فتحي تربل الذي «اعتقل سبع مرات منها عندما كان طالبا» تمثيل مجموعة من عائلات بنغازي، خسرت أفرادا أثناء المجزرة.