اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حقق المشروع أهدافه منذ أول عام من تشغيله، إذ نقل أعدادًا كبيرة من الحجاج خلال مدد زمنية قصيرة مقارنة بالسابق، وأصبحت الرحلة بين المشاعر المقدسة التي يمر بها القطار لا تستغرق أكثر من بضع دقائق، بعد أن كانت تستغرق ساعات طويلة.
تعلن الجهات المختصة عن تشغيل القطار باستمرار أنها تعمل على تطوير آلية النقل، وتحسين أنظمة التشغيل، وآلية تفويج الحجاج إلى المحطات بالتعاون مع الجهات الأخرى ذات العلاقة. وحصل أداء القطار خلال عام 1437هـ، على نسبة نجاح 100% في جميع مراحل النقل، وذلك بحسب تقرير قيَّم أداء القطار. ونظير النجاحات التي حققها القطار في تسهيل الخطة المرورية خلال مواسم الحج، وتوفير وسيلة النقل الآمن للحجاج، وفي وقت قياسي مقارنة بالأعوام السابقة، عطفًا على محافظته على بيئة خالية من التلوث الناتج عن عوادم السيارات، فاُختير مشروع القطار من بين أفضل 24 مشروعًا خلال الـ100 عام الماضية، وتم تكريم وزارة الشؤون البلدية والقروية من قبل منظمة الاتحاد الدولي للاستشارات الهندسية (فيديك).
كما قامت هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة بتظليل الممرات التي يسلكها المشاة للوصول إلى محطات القطار، لحماية الحجاج من أشعة الشمس. ونقل القطار خلال موسم حج عام 1439هـ، مليوني حاج، عبر 1000 رحلة، خلال سبعة أيام فقط. حيث جهزت الهيئة محطاتها التسعة الموزعة على المشاعر المقدسة، واستخدمت 60 بوابة للدخول والخروج.