English  

كتب later settlers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المستوطنون اللاحقون (معلومة)


العرب

وصل العرب إلى أفريقيا قادمين من الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي، وأدخلوا معهم لغتهم ودينهم على شمال أفريقيا. لذا فالغالبية من شعوب شمال أفريقيا اليوم هم من الناطقين بالعربية مع وجود أمازيغ منتشرون بكثرة في تلك المناطق. وتنقسم موريتانيا مع السودان بين الشمال العربي والجنوب النيلي.

كما وفد العرب المغتربون على شرق أفريقيا مثل زنجبار وجزيرة لامو الكينية، وقدم إليها أيضا مسلمون وأناس من جنوب غرب آسيا كمستوطنين وتجار خلال العصور الوسطى وحتى في العصور القديمة، مما أدى إلى ولادة الثقافة السواحلية.

الأوروبيون

مع أن الأوربيون كان وجودهم في أفريقيا منذ العصر اليوناني والروماني، إلا أنه في القرن السادس عشر بدأ البرتغاليون والهولنديون بإقامة مراكز تجارية وحصون على طول السواحل الغربية والجنوبية لأفريقيا. ثم استقرت أعداد كبيرة من الهولنديين ومعهم الهوغونوت الفرنسيون والألمان في ما يعرف اليوم بجنوب أفريقيا. وتعتبر ذريتهم من أفريكان والملونون من أكبر المجموعات المتحدرة من أصول أوروبية في أفريقيا اليوم. وبالمرحلة الثانية في القرن التاسع عشر أحضر الاستعمار معه أعدادا كبيرة من المستوطنين الفرنسيين والبريطانيين لأفريقيا. وتركز استقرار البرتغاليون في أنغولا إضافة إلى موزمبيق. أما الإيطاليون فقد استقروا في ليبيا وتونس واريتريا وإثيوبيا والصومال. واستوطن الفرنسيون بأعداد ضخمة في الجزائر والمغرب حيث أصبحوا يعرفون جميعا باسم الأقدام السوداء، واستقرت أعداد قليلة منهم في مناطق من شمال وغرب أفريقيا إضافة إلى مدغشقر. أما البريطانيون فقد استقروا بكثرة في جنوب أفريقيا وأيضا في مستعمرة روديسيا، وفي مرتفعات ماتعرف الآن بكينيا. أما الألمان فقد استقروا في تنزانيا وناميبيا، ولا يزال بناميبيا بعض الناميبين البيض الناطقين بالألمانية. وهناك أعداد قليلة من الجنود ورجال الاعمال والمسؤولين الأوروبيون الذين أنشأوا لأنفسهم في مراكز إدارية مثل نيروبي وداكار. أدى إنهاء استعمار أفريقيا خلال عقد الستينات إلى نزوح وهجرات جماعية للمستوطنين الأفارقة المنحدرين من أصول أوروبية، خاصة من الجزائر وكينيا وأنغولا وروديسيا. ولكن ظلت الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا وناميبيا مهيمنة على الساحة السياسية بعد الاستقلال من أوروبا، ولا تزال أعداد كبيرة من سكانها الأوروبيين موجودين في هذين البلدين حتى بعد إنشاء الديمقراطية نهاية الحرب الباردة. وأيضا أضحت جنوب أفريقيا هي الوجهة المفضلة للأنغلو زيمبابويون البيض، والمهاجرين من أنحاء أفريقيا الجنوبية.

الهنود

جلب الاستعمار الأوروبي (البريطانيون بالذات) إلى مستعمراتهم الأفريقية مجموعات كبيرة من الآسيويين خصوصا من شعوب شبه القارة الهندية، حتى ظهرت مجتمعات هندية كبيرة في جنوب أفريقيا، وهناك مجتمعات أصغر في كينيا وتنزانيا وبعض البلدان الأخرى في جنوب وشرق القارة الأفريقية. وفي أوغندا وبالرغم من عودة الكثير من الهنود منها إلا أن عيدي أمين طرد غالبيتهم سنة 1972. ويشكل سكان جزر المحيط الهندي بالمقام الأول من شعوب ذات من أصول جنوب آسيوية، وأحيانا يكون خليطا من الأفارقة والأوروبيين.

تعتبر أصول المالاجاس في مدغشقر هي الأسترونيزية، ولكن تخالط عموم من كانوا يسكنون بالساحل مع البانتو والعرب والهنود والشعوب الأوروبية. ويوجد مجتمع من الناس في جنوب أفريقيا يسمى ب: (Cape Coloured) حيث تعود غالب أصولهم إلى المالايا والهند (وهم أناس لهم جذور من عرقين أو أكثر وكذلك القارات). ويشكل الشعب الهندي الأغلبية في موريشيوس وهي جزيرة صغيرة في المحيط الهندي وتعتبر جزء من أفريقيا.

آخرون

خلال الفترة من القرن الماضي ظهرت مستعمرات لبنانية وصينية صغيرة ولكنها مهمة اقتصاديا، حيث ساعدت على تطوير مدن ساحلية كبرى في غرب وشرقها.

المصدر: wikipedia.org