اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُرسلت كارولين ماتيلدا السير روبرت كيث موراي الدبلوماسي بريطاني، لشقيقها جورج الثالث للتفاوض بشأن الإفراج عنها من السجن. في 28 مايو 1772، كارولين ماتيلدا تم ترحيلها على متن قارب بريطانية إلى تسيليه، مقيمةً في قلعة تسيليه في أقليم مدينة هانوفر الألمانية التابعة لأخيها. وكما أنها لم ترى أطفالها مرة أخرى، ومع ذلك أحتفظت بلقبها كملكة، بتسيليه اتجاهت دعمها لجمعية خيرية للأطفال الفقراء والأيتام، وكما تم لم شملها مع كونتيسة لويز فون بليسين.
أنها لم تحظي بالأمل بالعودة إلى الدنمارك، ورؤية زوجها السابق، لكنها كانت مترددة في العودة مرة أخرى في بريطانيا.
في عام 1774، أصبحت مركزا لمؤامرة بقصد جعلها وصية العرش الدنمارك، بتحريض من إرنست شيميلمان ومع إنكليزي ناثانيل راكسال كرسول التقى بها مرات عديدة، كما أنه استخدمه كرسول لشقيقها، هي نفسها كتب رسالة إلى شقيقها جورج الثالث في 1775، التي سألته عن موافقته على الخطة، تشير إليها باسم "هذا المخطط للسعادة ابني" “this scheme for my son"s happiness”.
توفيت فجأة بالحمى القرمزية في تسيليه في 10 مايو 1775 بسن ال 23. و دفنت في ستادتكيرتشي سانت ماريين في تسيليه.