English  

كتب late joseph smith period

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فترة جوزيف سميث المتأخرة (معلومة)


من أواسط العقد الرابع في القرن التاسع عشر، حتى توفي عام 1844، استمر سميث في تأسيس أفكار وشعائر تختلف كثيرًا عن البروتستانتية التقليدية. هاجم سميث أولًا فكرة الكمال المسيحي أكثر من البروتستانتية التقليدية. واتبع المسيحيين غير البروتستانتيين في رفض عقيدة التبرير بالإيمان وحده، ومضى إلى العالمية الجامعة فجعل الجنة تراتبية من ثلاث جنّات، فيها وجعل فيها مكانًا لكل أحد، حتى للآثمين. في أواخر العقد الرابع من القرن التاسع عشر، جعل سميث تعميد الميت طريقة للأرواح غير الناجية لتقبل خلاصها في الآخرة، وقال بأن طقس الزواج مطلوب حتى يصل الإنسان إلى أعلى درجات الخلاص. أنشأ سميث أيضًا شعيرة مسحيّة أخرى، بعدها يحصل المرء على خلاص غير مشروط. اعتُبر هذا محاولة للإبقاء على أفكار الخلاص المؤكد عند الكالفينية.

اختلف سميث في سنينه الأخيرة عن البروتستانتية التقليدية في آرائه عن طبيعة الله والإنسانية. حتى جعل سميث في النهاية الفرق بين الله والإنسان فرقًا في درجة لا في النوع. فالله والإنسان أزليان وغير مخلوقين. وقال إن الإنسان يمكن أن يتطور إلى حد يكون فيه مساويًا لله الذي لم يكن إلا رجلًا مجيدًا موجودًا في الزمان. علّم سميث أن الله الآب والمسيح كانا كائنين لهما أجسام فيزيائية، وأن الروح القدس كانت شخصية روحية. وإذا لم يكن الله إلا رجلًا ترقّى حتى بلغ السماء، فإن للبشر أيضًا أن يبلغوا الألوهة. يتضمن هذا التعليم وجود هرمية كبيرة من الآلهة التي تحكم ممالك من الذكاءات الوضيعة، فتوجد هرمية أزلية. خلافًا لإله المسيحية التقليدية، لم يخلق الإله الذي رآه سميث الأرواح الأزلية للبشر، كلّ ما فعله أنه نظّمهم وأعطاهم خطة ليسيروا على خطاه. لم يصر الله إلهًا لأنه خلق الأكوان من عدم، بل لأنه كان أذكى الجميع.

المصدر: wikipedia.org