اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن مصطلح «النسويّة» لم يكن يُستخدَم لوصف المدافعين عن حقوق المرأة قبل تسعينيات القرن التاسع عشر، إلا أن أغلبية نساء ذلك القرن، كُنَّ من نخبة المجتمع أو من الطبقة المتوسطة، حاولنَ تحدي المعايير السائدة فيما يتعلق بنوع الجنس.
ولدت مانويلا ساينز عام 1797 في كويتو (المعروفة في يومنا هذا بالإكوادور)، كانت «المُمَهدة للحركة النسوية وتحرير المرأة». لقد مجَّد التاريخ مانويلا ساينز وحطّ من قدرها في الوقت نفسه -بسبب علاقتها مع سيمون بوليفار، وبسبب اتهامها بأنها حاولت التأثير بالمعايير المتعلقة بالنوع الجنسي دعمًا لنفسها ومصالحها السياسية فقط-. وباعتبارها من أوائل المؤيدين لقضية الاستقلال، فقد تجسست على الملوك الإسبان، وعقدت اجتماعات فكرية أُطلق عليها مسمى «الصالونات».
دعت خوانا مانويلا غوريتي، الصحفية والكاتبة الأرجنتينية المولودة في عام 1818، إلى منح المرأة حقوقًا أكبر، وحرّرت أعمالًا أدبية مع أنصار المرأة الذين كانوا «رومانسيين وسياسيين» على حد سواء، كانت غوريتي، تقيم اجتماعات صالونات فكريّة للأدباء والأديبات، شأنها في ذلك شأن ساينز، كان من بينهم «كلوريندا ماتو دو تيرنر» وهي روائية متعاطفة مع الهنود وناقدة للكهنوت في البيرو. كما عملت غوريتي مع تيريزا غونزاليس، الكاتبة المتفانية والتي أدارت مدرسة للفتيات ودَعت إلى تعليم النساء.