اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قاد سكيلز الرحلة عند بداية إقلاعها، وقد انتبه لوجود سرب من الطيور قادمة إلى الطائرة. وقبل أن يتمكن من التصرف كانت النافذة قد انقلبت إلى اللون البني الغامق وسُمعت أصواتٌ مكتومة لتلك الطيور وبعدها مباشرة توقف كلا المحركين عن العمل. فاستلم سولينبرجر قيادة الطائرة بينما حاول مساعده تشغيل المحركات مرة أخرى وبدأ بقراءة لائحة طريقة الهبوط الاضطراري استعدادا لها.
أبلغ الكابتن برج المراقبة بمطار نيويورك أنه اصطدم بطيور وأن الطائرة بحالة طوارئ وطلب الهبوط الاضطراري. وقال الركاب وطاقم الضيافة عند سماع شهادتهم بعد ذلك، أنهم سمعوا صوت دوي قوي جدا ورؤوا اللهب وأعقبه فقدان الكهرباء وضجيج بالمحركات واشتموا رائحة وقود داخل قمرة الركاب. وفي ردة فعل سريعة على ماحدث للطائرة، فقد أعطى البرج قبطان الطائرة مسار العودة إلى مطار لاغوارديا وأخبره بأن ممر رقم 13 مفتوح له. ولكن القبطان أعلن عدم قدرته على العودة. وفي تلك اللحظة كانت الطائرة على ارتفاع 3,200 قدم (980 م) قبل البدء بالهبوط.
حدد القبطان مطاراً آخر وأشار إلى رغبته بالهبوط هناك اضطراريا، وهو مطار تيتربورو بمقاطعة بيرجن بولاية نيو جيرسي. ولكنه أبلغ البرج بعد قليل "لايمكننا فعل ذلك.."، "..ونحن سنكون في هدسون" في إشارة واضحة إلى أنه سيحط بطائرته على نهر هدسون بسبب هبوط الطائرة الشديد. وقد أبلغ برج لاغوارديا عن رؤيتهم الطائرة وهي تسير بعلو أقل من 900 قدم (270 م) فوق جسر جورج واشنطن. وعندما اقتربت الطائرة من المياه، ابلغ الطيار بالاستعداد للاصطدام"، وأعطى المضيفون تعليماتهم للركاب بخفض رؤوسهم.
هبطت الطائرة على مياه النهر بعد مرور 6 دقائق على إقلاعها من مطار لاغوارديا وبسرعة 110 عقدة في الساعة (200 كلم / 125 ميل)، باتجاه الجنوب بالقرب من شارع 48 بمانهاتن وبالقرب من 3 مرافئ قوارب، أخبر القبطان المحققين بأنه تعمد أن يهبط بالقرب من القوارب وذلك ليكون للناجين من الطائرة فرصة كبيرة لإنقاذهم.
أحد أعضاء المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) قال بأن محاولة الهبوط تلك وبطائرة من هذا الحجم تعتبر من أنجح عمليات الهبوط الاضطراري على الماء في تاريخ الطيران".