اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبَرُ اغتصابُ الأرض من أصحابها من كبائر الذنوب والمعاصي، وهو أمر مُحرَّم في الشريعة، لما فيه من أكلٍ لأموال الناس بالباطل، ومن الأدلة على تحريم الغصب ما جاء في السنة النبوية في قوله عليه الصلاة والسلام: (مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ)، فمن غصبَ أرضاً من صاحبها توجَّبَ عليه أعادتُها إليه، وإذا بنى عليها الغاصبُ بناءً توجبَ عليه هدمُه، أو إعادة الأرض إلى صاحبها بعد تعويضه عن الضرر الذي سببه البناء عليها، أو بيعه البناء بعوضٍ، أو ما يتراضى عليه الطرفان، وبما يضمن عودة الأرض إلى صاحبها.