English  

كتب lactate threshold

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عتبة لاكتات (معلومة)


أثناء التدريب التدريجي تتزايد عتبة اللكتات. واللكتات هي حمض اللبنيك الذي يزداد تركيزه في الدم مع مزاولة الحركة عندما يتم عتمد الجسم على اكتساب الطاقة بطريقة لاهوائية من الجلايكوجين المخزون (كربوهيدرات جسمية). المستوى العادي للكتات في الدم تبلغ في المتوسط 2 مليمول/لتر، ولكن بمزاولة الشغل أو التدريب يرتفع تركيز اللكتات في الدم ويصل إلى 3 ملي مول/لتر. عند هذا المجهود المتوسط يستطيع الجسم اكتساب الطاقة أيضا من استهلاك اللكتات إلى جانب استهلاكه للكربوهيدرات. ويمكن للجسم احداث توازن بين إنتاج اللكتات واستهلاكها أثناء بذل المجهود . فطالما كان هذا التوازن موجودا فلا يحدث تزايدا في تركيز اللكتات في الدم عن 3 مليمول/لتر. ويكثر وصف الأطباء لكبار السن والرياضيين المحترفين مزاولة التدريب التدريجي ؛ وبصفة خاصة مجهود حتى عتبة اللكتات الأولى VT1 للكبار والعتبة الثانية للتنفس VT2 للرياضيين المحترفين. عتبة اللكتات أو العتبة التنفسية Ventillatory threshold هي نقطة الانتقال التي ينتقل عندها إنتاج طاقة الجسم المتزايد بواسطة الهواء (حرق الكلايكوجين بالأكسجين) إلى جانب إنتاج الطاقة لاهوائيا. استغلال الجسم للكتات في إنتاج الطاقة لاهوائيا يزيد أيضا من حموضة الدم، فإذا زاد تركيز اللكتات في الدم عند الكبار في السن أو عند الشخص الغير متدرب أثناء قيامه بمجهود عن 3 ملي مول / لتر فإنه سرعان ما يفقد قدرته على الحركة ويشعر بالتعب. }}

بالنسبة للرياضي فهو يؤقلم جسمه بالتدريب الرياضي على استغلال متزايد في إنتاج الطاقة متوازنا من اللكتات والجلايموجين بحيث تزداد عتبة اللكتات إلى 4 ملي مول/لتر في لدم أو اعلى من ذلك قليلا ؛ تلك هي العتبة التنفسية الثانية VT2. باستمرار بذل المجهود يضيع التوازن بين إنتاج اللكتات واستهلاكها ويبدا تركيز اللكتات في الدم يعلو، وفي نقس الوقت تزداد حموضة الدم ويبدأ الجسم في فقدان قدرته على مواصلة بذل المجهود ويشعر بالتعب ويتوقف عن الحركة.

لهذا يحافظ عداء الماراثون أثناء مضماره على أن يجري بالسرعة الملائمة التي تمرن عليها سابقا ليكون التوازن في إنتاج اللكتات واستهلاكها موجودا، وقرب نهاية السباق، مثلا بثلاثة دقائق يستطيع زيادة سرعته حتى خط النهاية، وبعدها يحتاج الراحة - ومنهم من يلقي بنفسه على الأرض من الإعياء.

لمحة عن اتاحة الطاقة

    إن للجسم مصادر مختلفة لإنتاج طاقة حركته وهي تعمل في توازن فيما بينها، تحريك العضلات يتم بواسطة ATP فجزيئاته هي المحرك الأساسي للعضلات، وهو تتكون أثناء الأيض من الغذاء وتختزن في خلايا الجسم لإمدادها بالطاقة وهو يشغل خلايا العضلات. تبدأ الحركة باستهلاك لجزء من الـ ATP، وما يستهلك منه أثناء بذل مجهود تعوضه جزيئات فوسفات الكرياتين على الفور ويلعب الكرياتين فوسفات أيضا دورا في إنتاج الطاقة، ولكنها لفترة محدودة (نحو 3 دقائق). ثم يبدأ الجسم باستغلال مخزونه من الجلايكوجين وهذا الجلايكوجين المخزون في العضلات وفي الكبد يمكنه إنتاج الطاقة بالاحتراق بالأكسجين الذي نتنفسه. جزء من الجلاكوجين لا يتأكسد بالأكسجين وانما ينتج الطاقة لا هوائيا ؛ وينتج من توفير الطاقة هذا اللاهوائي اللكتات المشروحة أعلاه. للقيام بمجهود يستغرق ساعتين أو ثلاث تستخدم الجسم بعد فترة قصيرة من بدء العمل (ثلاثة دقائق مثلا) من الاعتماد المتزايد على الاستهلاك الجلايكوجين. ولكن الجسم يستهلك في نفس الوقت مخزونه من الدهن أيضا. بعد نصف ساعة إلى ثلثي ساعة من بدء الشغل يقلل الجسم استهلاكه من الجلايكوجين (حيث أن الجلايكوجين يمد الدماغ و الكلي و كرات الدم الحمراء بالجلوكوز فهذه تعتمد على الجلوكوز للقيام بوظائفها.) بعد نحو 40 دقيقة من بدأ العمل يكون إنتاج الجسم لطاقة حركته معتمدة بنسبة 90% على حرق الدهون المخزونة، و وبواسطتها يستطيع الجسم أداء الشغل وبذل المجهود أياما وشهورا (فمخزون الجسم من الدهن يصل من 15 كيلوجرام للشخص النحيف إلى 85 كيلوجرام أو أكثر للشخص البدين.)

    المصدر: wikipedia.org