English  

كتب lack of scientific method

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الافتقار إلى المنهج العلمي (معلومة)


أشار النقاد الأكاديميون إلى تجاهل علماء الآثار الزائفة استخدام المنهج العلمي. إذ يقومون بدلًا من اختبار الدليل لرؤية الفرضيات التي تناسبه، «بالتجميع القسري» للبيانات الأثرية لتناسب «الاستنتاج المرغوب» الذي يجري الوصول إليه عادةً بواسطة الحدس أو الغريزة أو الدوغماتية الدينية أو الوطنية. حملت مجموعات مختلفة لعلم الآثار الزائف مجموعة من الافتراضات الأساسية، وهي غير علمية عادةً: مثل أخذ علماء الآثار الزائفة النازيين التفوق الثقافي للعرق الآري القديم بمثابة افتراض أساسي، في حين يعتقد علماء الآثار الزائفة الأصوليون المسيحيون أن عمر الأرض أقل من عشرة آلاف عام، ويؤمن علماء الآثار الزائفة الأصوليون الهندوسيون أنّ عمر أنواع الإنسان العاقل يمتد إلى أكثر من 200 ألف عام في القِدم، وقد أثبت ذلك علماء الآثار. على الرغم من هذا، يدعي العديد من مؤيدي علم الآثار الزائف أنهم توصلوا إلى استنتاجاتهم باستخدام التقنيات والمناهج العلمية، وحتى إن كان من الواضح أنهم لم يستخدموها.

يعتقد عالم الآثار الأكاديمي جون آر. كول أنّ معظم علماء الآثار الزائفة لا يفهمون كيفية عمل البحث العلمي، ويعتقدون بدلًا من ذلك أنّ الموضوع عبارة عن «معركة بسيطة وكارثية بين الصواب والخطأ» بين النظريات المتنافسة. وقد جعلته فكرة عدم فهمهم المنهج العلمي يناقش أنّ نهج علم الآثار الزائف بكامله، والذي تستند إليه براهينهم، خاطئ. وأكمل في مناقشة أنّ معظم علماء الآثار الزائفة لا يأخذون بعين الاعتبار الشروحات البديلة لما يريدون نقله، وأنّ «نظرياتهم» عبارة عن «أفكار» فقط، لا تملك الدلائل الداعمة الكافية التي تسمح لهم بأن يعتبروها «نظريات» بالمعنى الأكاديمي والعلمي للكلمة.

يستخدم علماء الآثار الزائفة عادةً بسبب الافتقار إلى الدلائل العلمية أشكالًا أخرى من الدلائل لدعم براهينهم. على سبيل المثال، يستخدمون عادةً «المقارنات الثقافية المُعممة»، ويأخذون العديد من الآثار والتحف من مجتمع واحد، ويسلطون الضوء على التشابهات مع مثيلاتها من مجتمع آخر ليدعموا استنتاجًا مفاده أنّ لهما أصل مشترك، كحضارة قديمة ضائعة مثل أطلانطس وقارة مو، أو تأثير من خارج الأرض. يخرج هذا الآثار والتحف بشكل كامل من سياقاتها الأصلية، وهذا شيء محرم بالنسبة لعلماء الآثار الأكاديميين، الذين يرون السياق ذا أهمية قصوى.

يشكّل تفسير الأساطير المختلفة بأنها انعكاس لأحداث تاريخية شكلًا آخر من الدلائل التي يستخدمها عدد من علماء الآثار الزائفة، لكن عند القيام بذلك، سيجري إخراج تلك الأساطير عادةً من سياقاتها الثقافية. على سبيل المثال، ادعى عالم الآثار الزائفة إيمانويل فيليكوفسكي أنّ أساطير الهجرات وآلهة الحرب في ثقافة الآزتك في أمريكا الوسطى تمثل كارثة كونية حدثت في القرنين السابع والثامن قبل الميلاد. انتقد هذا عالم الآثار الأكاديمي ويليام إتش. ستيبينغ جونيور، وأشار إلى أنّ مثل هذه الأساطير قد تطورت بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر الميلاديين، بعد أكثر من ألف عام على ادعاءات فيليكوفسكي بحصول هذه الأحداث، وأنّ مجتمع الآزتك نفسه لم ينمو إلّا بحلول القرن السابع قبل الميلاد.

المصدر: wikipedia.org