اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعددت أسباب كثرة النساء وقلة الرجال وقد فسرها العلماء بعدة أسباب هي:
منهم من فسر قوله (ويكثر النساء): سببه أن الفتن تكثر، فيكثر القتل في الرجال؛ لأنهم أهل الحرب دون النساء.
وقال ابن عبد الملك هو إشارة إلى كثرة الفتوح، فتكثر السبايا، فيتخذ الرجل الواحد عدة موطوءات. قال الحافظ: فيه نظر؛ لأنه صرح بالعلة في حديث أبي موسى الآتي، يعني في الزكاة عند البخاري، فقال: من قلة الرجال وكثرة النساء. وفسرها بعضهم بأنها علامة محضة، لا بسبب آخر، بل يقدر الله في آخر الزمان أن يقل من يولد من الذكور، ويكثر من يولد من الإناث، وكون كثرة النساء من العلامات مناسب لظهور الجهل، ورفع العلم.
كذلك ورد في الحديث النبوي الشريف أن لكل رجل خمسون امرأة، ويقول الحديث: (لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنْ الذَّهَبِ ثُمَّ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُهَا مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امْرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ. ) ونلاحظ من خلال الحديث النبوي الشريف أنه الرسول ذكر أنه ستكون أربعون امرأة مقابل الرجل الواحد، والخلاصة الوحيدة أن الرقم ليس مهم بعكس الوضوح والملاحظة ومنطق حصول ذلك، فهي فقط أحكام على ذلك ليعمل بها الإنسان ويتمكن من فهم وضع كثرة النساء وقلة الرجال.).