عادةً ما يتم التوصل إلى النتائج التالية عند الإصابة بتشمع الكبد:
- نقص الصفيحات في الدم - عادةً ما تكون متعددة العوامل حيث تحدث بسبب كبت النخاع الكحولي والإنتان ونقص الفولات وعزل الصفائح الدموية من الطحال بالإضافة إلى نقص هرمون الثرومبوبويتين من الكبد. ومع ذلك، نادرًا ما يؤدي ذلك إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية لأقل من 50.000 صفيحة دموية/ملليلتر.
- إنزيم ناقلة الأمين - ترتفع نسبة إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (AST) وإنزيم ألانين أمينو ترانسفيراز (ALT) بشكل طفيف، وتكون نسبة إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز أكبر من إنزيم ألانين أمينو ترانسفيراز. ومع ذلك، فإن النسب الطبيعية للإنزيمات الناقلة لمجموعة الأمين لا تمنع الإصابة بتشمع الكبد.
- الفسفاتاز القلوية - عادةً ما ترتفع قليلاً ولكن تكون نسبته أقل من 2-3 مرات من الحد الأعلى الطبيعي.
- ناقلة الغاما-غلوتاميل - ترتبط بمستويات إنزيم الفوسفاتيز القلوي (AP) في الدم، وعادةً ما تكون نسبته أعلى في أمراض الكبد المزمنة الناتجة عن تعاطي الكحول.
- البيليروبين - تبقي مستوياته طبيعية في حالة تعويضه ويمكن أن ترتفع نسبته كلما زاد تشمع الكبد.
- ألبيومين - تنخفض مستويات هذا البروتين نظرًا لأن قدرة الكبد على تصنيعه تنخفض مع زيادة تشمعه؛ حيث إن بروتين الألبومين لا يتم تصنيعه إلا في الكبد.
- زمن البروثرومبين (زمن تجلط بلازما الدم) - يطول هذا الزمن وذلك لأن الكبد يقوم بتصنيع عوامل التجلط.
- الغلوبولين - تزداد النسبة بسبب نقل المستضدات الجرثومية من الكبد إلى النسيج الليمفاوي.
- نسبة الصوديوم في الدم - نقص صوديوم الدم بسبب عدم القدرة على إخراج الماء نتيجة لارتفاع مستويات الهرمون المضاد لإدرار البول(ADH) وهرمون الألدوستيرون.
- قلة الكريات البيض ونقص البيض المتعادلات - بسبب تضخم الطحال وتهامشه.
- اضطرابات تجلط الدم - يقوم الكبد بإنتاج معظم عوامل تجلط الدم، ومن ثم يتلازم مرض تجلط الدم مع تفاقم مرض الكبد.
- الغلوكاغون - يزداد في حالة تشمع الكبد.
- الببتيد المعوي الفعال في الأوعية - يزداد حيث يت تحويل الدم في الجهاز المعوي بسبب ارتفاع ضغط الدم البابي
- موسع للأوعية - يزداد (مثل أكسيد النيتريك وأول أكسيد الكربون) مما يقلل من الحمل الزائد مع زيادة تعويضية في النتاج القلبي وتشبع الأكسجين الوريدي المختلط.
- انزيم الرنين - يزداد (وكذلك احتباس الصوديوم في الكلى) بنسبة ثانوية ليقع في مقاومة الأوعية الدموية الجهازية.
يعتبر فايبروتست علامة حيوية للتليف يمكن القيام به بدلاً من الخزعة.
يمكن أن تتضمن الدراسات المعملية الأخرى التي تُجرى على تشمع الكبد المشخص حديثًا ما يلي:
- تحليل الأمصال لفيروسات التهاب الكبد الوبائي والأجسام المضادة الذاتية (الأجسام المضادة لنواة الخلية والأجسام المضادة للعضلات الملساء والأجسام المضادة للميتوكوندريا والأجسام المضادة للميكروزومات)
- قياس نسبة تشبع الفيريتين وتشبع الترانسفيرين (مؤشرات على زيادة نسبة الحديد)، هذا بالإضافة إلى قياس نسبة النحاس وإنزيم السيرولوبلازمين (مؤشرات على زيادة نسبة النحاس)
- مستويات الجلوبيولينات المناعية (من نوع IgG وIgM وIgA) - وهي مؤشرات غير مميزة للمرض، ولكن يمكن أن تساعد في التعرف على أسباب متعددة للإصابة بتشمع الكبد
- الكوليسترول والجلوكوز
- مستويات إنزيم ألفا-1 أنتيتربسين
المصدر: wikipedia.org