اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حكاية الريح.
الريح تصغر في أوراق الشجر، تتمنم في الأعشاب وتتنهد في الغابات. قليل من يستطيع فهم لغتها المبهمة في الضجيج ونمييز كلامتها الغامضة والمبهمة.
لقد رأت الريح أشياء كثيرة منذ أنها تسافر إلى مسافات لا نهاية لها. فهي تتبع الراعي وهو يمشي من بعيد وتترنم في منعطفات الوديان وعند الفجر تشرب من الينابيع العذبة وتتجول في المساء بين حقول القمح الخصبة،
تمر وتحكي ما رأته وما سمعته دون أن تتوقف أبدا.
نعم. الريح تكلمني وتخبرني. الريح ليست شريرة من طبعها ولكنها تقول أشياء مؤلمة، أحيانا دون أن تدري.