اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرتبط مرض كواشيوركور بسوء التغذية في معظم الحالات، وبالتالي فإنّ مجرد إطعام الطّفل لن يكون كفيلاً بتصحيح جميع أوجه القصور والآثار المُترتبة على الإصابة بهذه الحالة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة إدخال الطّعام إلى النّظام الغذائيّ بعناية في الحالات التي حُرِمَ فيها جسم المُصاب من البروتينات والمواد الغذائيّة لفترةٍ طويلةٍ من الزّمن؛ إذ قد يُسبّب إعادة تناول الأطعمة مرةً أخرى دون حذر إلى حدوث صدمة لأنظمة الجسم، وقد يُعاني العديد من الأطفال المُصابين بكواشيوركور من عدم تحمّل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose Intolerance)؛ ويترتب على ذلك ضرورة تجنّب مُنتجات الألبان، أو قد يُستعاض عن ذلك بتناول إنزيمات مُعينة؛ لتمكّين الجسم من التعامل مع الحليب، فيما يتعلّق بآلية علاج مرض كواشيوركور؛ فتتمّ بإعطاء الكربوهيدرات في البداية، ومن ثمّ إضافة البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، ويُشار إلى أنّ إعادة إدخال الطّعام قد تستغرق سبعة أيّام أو أكثر لتحقيق هذه الخطوة بأمان، وتجدر الإشارة إلى الحاجة لإعطاء المريض الأدوية المُناسبة لضبط ضغط الدم في الحالات المُتقدّمة التي قد يُعاني فيها الشخص من الصّدمة المُصاحبة لانخفاض ضغط الدم وارتفاع معدل ضربات القلب.