English  

كتب kurdish migration to syria

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هجرة الأكراد إلى سورية (معلومة)


شهدت هذه المنطقة هجرة عشرات الآلاف من الكرد من تركيا على مدى عقود، بدءا من ثورة الشيخ سعيد بيران عام 1925 وحتى برنامج التأميم الناصري إبان عهد الوحدة بين 1958 و1961، الذي جذب أكرادا هدفوا للحصول على أراضٍ زراعية مجانية ضمن برنامج التأميم. نتيجة ذلك، وصل عدد الكرد الأجانب في المحافظة 25 ألف نسمة. كانت الجزيرة السورية مع بداية عهد الاحتلال الفرنسي شبه خالية من السكان باستثناء بعض القبائل العربية من البدو الرحل. في العشرينيات من القرن العشرين، استقبلت السلطات الفرنسية المهاجرين من تركيا من مسيحيين وأكراد وسهلت لهم الإقامة والعمل ومنحتهم الجنسية السورية. كانت الزيادة السكانية في المحافظة تقفز بنسب غير طبيعية مثلما حدث بين أعوام 1930 و1935 (حيث تضاعف عدد السكان من 44 ألف نسمة إلى أكثر من 95 ألف نسمة نتيجة الهجرة الكبيرة التي شهدتها المنطقة من تركيا (طالع الجدول). توالت القفزات السكانية الناتجة عن هجرة الأكراد (والمسيحيين بدرجة أقل) إلى المنطقة خلال العقدين التاليين وبخاصة خلال الخمسينيات.

بعد تولى حزب البعث السلطة في عام 1963 في سورية طرح خطر اتغير التركيبة السكانية في الحسكة. عينت القيادة القطرية محمد طلب هلال في عام 1965 محافظاً للحسكة، وخلال فترته عملت القيادة القطرية بدءاً من عام 1966 على دراسة فكرة الحزام العربي، أثناء تنفيذ السوفييت مشروع سد الفرات. تشير دراسة أعدها مكتب الفلاحين القطري التابع للحزب في أواخر عام 1966 إلى أن مساحة الحزام العربي بلغت 3,001،911 دونم، تمتد من المالكية على الحدود الإدارية بين محافظتي الحسكة والرقة، وبين قريتي تل جليلة وراجان، بعمق عشرة كيلومترات. وقرر في عام 1965 بناء حزام عربي طوله 350 كم وعرضه 10–15 كم على طول الحدود السورية – التركية. وقد وصل الحزام إلى أقصى حدوده من الحدود العراقية في الشرق إلى رأس العين في الغرب. وبعد انقلاب آخر داخل حزب البعث، نجح حافظ الأسد في أن يصبح رئيسا لسوريا في عام 1970، وبدأ في تنفيذ الخطة في عام 1973. وتم تغيير اسم المشروع رسميا إلى "خطة إنشاء مزارع نموذجية تابعة للدولة في منطقة الجزيرة".

المصدر: wikipedia.org